منتدى علوم المنصورة
__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Ezlb9t10


منتدى علوم المنصورة
__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Ezlb9t10

منتدى علوم المنصورة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى علوم المنصورةدخول

اهلا بك يا زائر لديك 16777214 مساهمة


__!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد
+31
ahmed embaby
استشاري عاطفي جيولوجي
esraa omar
marwa siouri
manar
Leo
domeco
ali elsaied
موها
dr/sara
SAD HEART
noour_2012
the*prince
Ahla Donya
heba
winter sonata
روما
NOOR
نور
nodysmsm
dominghado
lolo_lolo
القلب الحزين
مسلمة
قطر الندى
البئر
samaa*
doaa
Mohand
Mano
SupA7meD
35 مشترك

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Empty__!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أخوانى وأخواتى أعضاء ومشرفين ومديرين منتدى علوم المنصوره

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هذا الموضوع عبارة عن فكرة تتلخص فى الآتى :-
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عمل خطبة عن طريق عضو بالمنتدى

والخطبة تتلخص إما فى .. ( موضوع معين ) أو ( أمر معين من أمور ديننا الحنيف )

أو ( مشكلة دينية معاصرة لنا ) أو .. أو .. أو .. إلى آخره
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فهى أولا وأخيرا عباره عن خطبه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وكل يوم عضو مختلف سوف يقوم بوضع الخطبة المحددة التى قد

قام بإختيارها

ليقرأها سائر الأعضاء بالمنتدى إن شاء الله

المشاركين بالموضوع وغير المشاركين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وسوف يتم إعلان إسم العضو الذى سوف يقوم بإدراج الخطبه

فى قبل ميعاد خطبته بأيام قليلة إن شاء الله

وسوف يتم عمل مشاركة تتلو هذه المشاركة

بمثابة أرشيف يجمع

إسم كل عضو وموضوع كل خطبة باليوم والتاريخ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وأرجو أن يحرص الأعضاء المشاركين بالموضوع على إنتقاء

أحسن وأفعل المواضيع المدرجة

لأنها سوف تكون بمثابة واجهة لمنتدانا العظيم (المنتدى الإسلامى)

وسوف يقوم بقرآتها سائر الأعضاء بإذن الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ومن الممكن مناقشة العضو من قبل الأعضاء الآخرين فى الخطبة

المدركة وذلك إذا

كانت الخطبة

تتمثل فى مشكلة دينية معاصرة أو أمر مهم يتعلق بديننا الحنيف أو

ما شابه بعيدا عن

الفتاوى

أو الإستطلاعات أو الآراء المتعلقة بعلمائنا الكرام

أو أى شىء آخر ليس من مجال خطبتنا الموقرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وأرجو أن تنال الفكرة إستحسانكم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وسوف نقوم بالإتفاق مع العضو الذى سوف يقوم بإدراج
الخطبة إن شاء الله وتحديد ميعاد محدد لها

ومن يريد إدراج خطبته فى وقت ما معين

أرجو إبلاغنا بذلك حتى ولو برد فى هذا الموضوع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وأرجو من الأعضاء الإطلاع على المواضيع والخطب السابقة

حتى لا يتم تكرار خطبة معينة

وأيضا الحرص على إدراج أقيم وأهم المواضيع بالخطبة إن شاء الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وإن شاء الله سوف يتم إعلان أسماء الأعضاء المشاركين

فى الأسبوع كاملا وذلك بإدراج إسم العضو واليوم المقرر له

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم بهذا العمل

وأن يجعله فى ميزان حسناتنا جميعا إن شاء الله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ميعاد أول خطبة

سوف يحدد بعد معرفه رايكم بالموضوع


عدل سابقا من قبل supahmed في الإثنين مارس 16, 2009 6:42 pm عدل 1 مرات

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خطبة اليوم علي منبر علوم المنصورة
تحت عنوان

" الثقة بالله تعالي "

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره , و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ,
من يهده الله فلا مُضل له و من يضلل فلا هادي له , و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله ،
أما بعد :

فإن المسلم يحتاج كثيرا في هذا الزمان إلى الثقة بالله سبحانه و تعالى ، الثقة بالله يا عباد الله ، الثقة بالله و التوكل على الله .

فلماذا يثق المؤمن بربه و يتوكل عليه ؟
- لأن الله سبحانه و تعالى على كل شيء قدير


- و لأن الأمر كله لله ، قل إن الأمر كله لله ، "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" (يس 82)

- لأنه تعالى يورث الأرض من يشآء من عباده كما قال "....إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ...."(الأعراف 128)

- لأن الأمور عنده سبحانه كما قال عز و جل ".....وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ" (البقرة 210) و ليس إلى غيره

- لأنه شديد المحال فهو عزيز لا يُغلب كما قال تعالى ".......وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ" (الرعد 13)

- لأنه سبحانه و تعالى له جنود السموات و الأرض فقال عز و جل "وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ...." (الفتح 7)

- جمع القوة و العزة "......وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا" (الأحزاب 25)

- و قهر العباد فأذلهم ، فهم لا يخرجون عن أمره و مشيئته "......هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ" (الزمر 4)

- "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" (الذاريات58) فهو ذو القوة و هو المتين سبحانه و تعالى

- و هو عز و جل يقبض و يبسط

- و هو يُؤتي مُلكه من يشآء "وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"ٌ (آل عمران 189)

- و هو سبحانه و تعالى الذي يضُر و ينفع "وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ......" (الأنعام 17)

و لذلك لمّا قام أعداء الله على النبي صلى الله عليه و سلم فأجمعوا مكرهم و أمرهم فإن الله عز و جل أذهب ذلك فقال
"......وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (الأنفال 30)
و قال "قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ...." (النحل 26)
أتى الله بنيانهم من القواعد ، فإذاً المكر بمن مكر بالله ، فالله يمكر به ، و هو يخادع عز و جل "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ...." (النساء 142)

و هو الذي يرد بأس المشركين فقال الله عز و جل
".......عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا" (النساء 84)
و لذلك فإن النبي صلى الله عليه و سلم لمّا واجه الأعداء في القتال
قال الله سبحانه و تعالى ".......عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا" (النساء 84)
و قال "......وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ" (البقرة 253)

فهو الذي يقدّر الاقتتال و عدم الاقتتال
"......فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ" (المائدة 52)
و الله عز و جل قد أخبر نبيه صلى الله عليه و سلم بأنه القادر على إمضاء القتال أو وقفه
"........كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ........" (المائدة 64)
و لذلك فإنه عليه الصلاة و السلام لا يخاف إلا الله "أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ......" (الزمر 36).

و الله عز و جل سبحانه و تعالى يفعل ما يشاء و يقدّر ما يشاء و لذلك كانت الثقة به و التوكل عليه واجبا ،
فترى موسى عليه السلام لمّا جاء فرعون و جنوده و أجمعوا كيدهم و بغيهم و ظُلمهم و عدوانهم
فأُسقط في يد ضعفاء النفوس و قال بعض من مع موسى عليه السلام إنا لمُدرَكون ، لا محالة هالكون ،
لا فائدة ، لا نجاة ، محاط بنا ، ستقع الكارثة ، سيُدركنا فرعون ، سيأخذنا ، سيقتلنا ،
سننتهي ، قال موسى الواثق بربه : كلّا إن معي ربي سيهدين ، الثقة بالله عز و جل

يرحم الله لوطاً لقد كان يأوي إلى ركن شديد ، إنه الله عز و جل ، و هي التي قالها النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة الحديبية
: إنه ربي و لن يضيّعني ، و هي التي قالها الصحابة الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فما الذي حصل ؟
ما زادهم ذلك إلا إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و إتبعوا رضوان الله ،
و لذلك قال تعالى بعدها

"إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ..... يعني يخّوفكم بأوليائه و مناصريه ......فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" (آل عمران 175).

لقد لفت علماء الإسلام و منهم ابن القيم رحمه الله إلى قضية خطيرة يقع فيها كثير من المسلمين
و هي سوء الظن بالرب عز و جل ، يظنون أن الله لا ينصر شريعته و لا ينصر دينه ،
و أن الله كتب الهزيمة على المسلمين أبد الدهر و أنه لا قيام لهم ،
إذاً فلماذا أنزل الله الكتاب ؟ لماذا أرسل الرسول صلى الله عليه و سلم؟ لماذا شرع الدين ؟
لماذا جعل الإسلام مهيمناً على كل الأديان ؟ لماذا نُسخت كل الأديان السابقة بالإسلام إذا كان الإسلام لن ينتصر ؟

و لذلك قال عز و جل
"مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا... و ليس في الآخرة فقط .....
وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ..... فليمدد بسبب يعني بحبل ،
إلى السماء يعني إلى سقف بيته ، ثم ليقطع يعني يختنق به ، يقتل نفسه ......فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ" (الحج 15)


قال العلماء في تفسير هذه الآية :
من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً صلى الله عليه و سلم في الدنيا و الآخرة فليمدد بحبل يخنق به نفسه ،
يتوصل إلى هذا الحبل الذي يشنق به نفسه إن كان ذلك غائظه لأن الله ناصر نبيه لا محالة ،
قال تعالى

"إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ، يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ" (غافر 51-52)
"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ، وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ" (الصافات 171-173) ،
و قال تعالى
"إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ....." (المجادلة 5) ،
وفي الآية الأخرى
"إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي....." (المجادلة 20-21) ،


فإذاً إذا تحققت شروط النصر فلابد أن ينصر الله الذين حققوا الشروط ، و إذا هُزموا فإنما يُهزموا لتخلّف تحقق الشروط.

و هذه القاعدة العظيمة التي جرت عبر التاريخ

: "......إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ...." (الرعد 11)

و لذلك فإنه لابد من الثقة بالله عز و جل ،
و لابد من اعتقاد أن القوة جميعا لله سبحانه و تعالى ،
و لا يجري في الكون إلا ما يريد ،
و لا يجري شيء و لا يقع إلا لحِكَم يُريدها سبحانه و لا يَدري الإنسان ماذا يترتب على الأمور
و لذلك فلابد أن يوقن المسلمون بربهم ، لابد أن يكونوا على صلة بربهم معتمدين عليه متوكّلين ،
يطلبون منه القوة و المَدد لأنه سبحانه و تعالى مالك القوة جميعاً و هو الذي يمنح أسبابها من يشاء عز و جل ،
إن المسلمين في زمن الضعف يجب عليهم أن يستحضروا دائما الثقة بالله و التوكل عليه و استمداد القوة منه
و الركون إليه و أنه عز و جل ينصر من نصره ، فإذا التجأ العبد إليه فقد أوى إلى ركن شديد ،

اللهم إنا نسألك أن تنصر الإسلام و المسلمين
و أن تُعلي كلمة الدين
و نسألك سبحانك و تعالى أن تجعل رجزك و عذابك على القوم الكافرين ،
أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
اللهم إنا نسألك أن تنصر الإسلام و المسلمين
و أن تُعلي كلمة الدين


اللهم آ مين

شكرا هشام

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
اولاً سعيد جدا بعودة الوضوع من جديد .. و اتمنى دوامه و استمراره
و دى حاجة كنت عايز اتكلم فيها .. فشكرا هشام .. و جزاك الله خيرا على تفعيل الموضوع من جديد

ثانياً خطبة رائعة و قيمة مهمة و اساسية فى حياتنا و هى الثقة بالله
و دايماً انا باقول فى كل موقف صعب بيعدى على .. اعلم ان الله لن يضيعك
فلازم كل واحد مننا يثق فى الله تعالى .. و يعرف ان ربنا عايز له الخير
و ان اى مصيبة بتعدى على اى انسان فهى امتحان و اختبار لثقته فى الله
هل يثق فى الله عز و جل فيشكر .. ام يتمرد فيكفر و العياذ بالله
فجميل اوى ان تذكرنا بضرورة الثقة بالله .. و ان نعمل ما علينا و نترك النتيجة لمشيئة الله
و نحن واثقين كل الثقة فى انه لن يضيعنا ابداً

شكرا يا هشام على الخطبة الجميلة و القيمة الرائعة
و يا ريت تبلغ حد برسالة خاصة علشان الخطبة القادمة

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
اللهم إنا نسألك أن تنصر الإسلام و المسلمين
و أن تُعلي كلمة الدين
و نسألك سبحانك و تعالى أن تجعل رجزك و عذابك على القوم الكافرين
استغفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبى والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم
والاموات الى يوم الدين
اللهم آمــــــــــــــــين
جزاك الله كــل خيـــــر

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
اللهم إنا نسألك أن تنصر الإسلام و المسلمين
و أن تُعلي كلمة الدين
و نسألك سبحانك و تعالى أن تجعل رجزك و عذابك على القوم الكافرين ،


اللهم امين يارب العالمين
خطبة اكثر من رائعة فعلا ضرورى جدا اننا نثق بالمولى عزوجل ونتوكل عليه
فى جميع امورنا والتوكل لايعنى ان نترك كل شئ لله لكن نعمل مايجب ان نفعله ونترك الباقى
للمولى عزوجل وايضا يجب ان نثق ان كل مايحدث فى حياتنا اختبار من المولى عزوجل فنصبر على
الضراء ونحمد الله على جميع امورنا(لئن شكرتم لازيدنكم ).
خطبة جميله جدا وقيم رائعة جزاك الله خيرا كثيرا ورزقا واسعا وجعله فى ميزان حسناتك

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الثقه بالله .. من أهم قيم المسلم حقا ..
حسن الظن بالله ..اكيد كل حاجه من ربنا خير ..
يعني لو مشين كدا في حياتنا هتفرق مع الشخص ونفسيته وعلاقته بربنا كمان ...
مطلوب .. الأخذ بالأسباب .. والثقه والتوكل وحسن الظن بالله عز وجل ..

ماشاء الله خطبه جميله مفيده وقيمه ..
جزاك الله خير هشام .. وأثابك عليها ..وجعلها في موازين حسناتك ..

تحياتي ..

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم..من على منبر علوم المنصوره...
شكرا لنور لاتاحة الفرصه لى للمشاركه فى الموضوع الجميل ده
اتمنى اكون عند حسن ظنكم واقدم خطبه مفيده

Very Happy

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

خطبة اليوم بعنوان((رســــــــــائـــــــل))
رسائل متنوعه ....اتمنى ان تستفيدوا منها
الرســـــــاله الاولـــى

أيها المسلمون، انقضت إجازة الصيف، طُويت فيها صحائف، ورحل فيها عن الدنيا من رحل،
وولد من ولد، وأطلّ على الدنيا خلالها جيل جديد: وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [فاطر:11]، فسبحان الله؛ أيام تتعاقب، وليل ونهار، وأشهر وسنون؛ تقودنا إلى الآجال وإلى النهاية التي لن تُخطيء أحداً.

رأيت الدهر دولابـا يـدور فلا حزن يدوم ولا سـرور

وكم بنت الملوكُ لها قصورا فلم تبق الملوك ولا القصور

رأيت الناس أكثرهم سكارى وكأس الموت بينهم يـدور[1]

كم مات في هذه الإجازة ممن نعرف؟ وكم مات ممن لا نعرف؟

شاب في مقتبل العمر ـ 29 سنة ـ دخل إلى غرفته ينام، والمستقبل مشرق بين عينيه،
دخل ينام، وكله أمل أنه سيفعل ويبني ويتزوج؟ ولكنّ الإنسان لا يدري ماذا مخبأ له غدا! بعد ساعات، سمع أخوات هذا الشاب شهقة لأخيهم، فظنوا أنه يحلم، وما دروا أنها
سكرات الموت، وبعد دقات انتهى كل شيء، مات الشاب اليافع القوي، مات من دون سبب ـ فيم
وسألت أخاه عن سبب موته، فردّ علي بحكمة فقال: الموت ما يعرف صغيراً أو كبيراً.

وشاب آخر ـ 25 سنة ـ من أهل هذه المنطقة؛ وأعرفه، من أهل الخير والصلاح،
أدى العمرة مع زملائه، ثم ذهبوا إلى مدينة الرسول، وفي طريقهم راجعين، في يوم الجمعة، وبعد أن قرؤوا سورة الكهف في السيارة، أتى أمر الله، فحصل لهم حادث، هذا
الشاب بعد الحادث أغمي عليه، ثم أفاق ونطق بالشهادتين، ثم مات رحمه الله، مات بعدما كتب وصيته قبل سفره، ووعظ فيها أهله، مات وقد خطب قبل سفره، رحمه الله ومن معه رحمة واسعة، نحسبه
أنه من أهل الخير، فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم: ((من كان آخر كلامه من الدنيا: لا إله إلا الله، دخل الجنة)) [أخرجه أحمد]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبد خيرا عَسَلَه، قيل: وما عسله؟ قال: يفتح له عملا صالحا قبل موته، ثم يقبضه عليه))
[أخرجه أحمد, صححه الألباني]. وهذه الخاتمة الحسنة ـ نسأل الله حُسن الختام ـ نتيجة الطاعة والاستمرار عليها، والله سبحانه أمرنا أن نستمر على الطاعة؛ حتى نموت عليها، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]، قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: أي حافظوا على الإسلام في حال صحتكم وسلامتكم لتموتوا عليه، فإن الكريم قد أجرى عادته بكرمه أنه من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بُعث عليه" اهـ.

والمشكلة ليست في الموت، لأنّ الموت نهاية كل حي، ولكن المشكلة ما بعد الموت، من الحساب:

ولو أنا إذا متنا تُركنا لكان الموت راحة كل حي

ولكنـا إذا متنا بُعثنا ونُسأل بعد ذا عن كل شيء

بعد الموت يحاسب الإنسان ويُسأل عن كل شيء، يُسأل عن صلاته:
ضيعها أم حفظها، يُسأل عن ماله: من أين اكتسبه، وأين أنفقه، يُسأل عن الأمانات التي عنده؛ الأولاد والبنات: كيف ربّيتهم؟ هل بذلت الأسباب لصلاحهم؟ أم هيأت لهم أسباب الانحراف؟! من: فضائيات وما فيها من الرقص والمصائب التي تُقسّي القلب، وإنترنت وما فيه من المواقع المحرّمة والصور الفاضحة، ومجلات سخيفة عليها نساء كاسيات عاريات، تدعو إلى التخلّق
بأخلاق الممثلات والمغنيات والراقصات، فمن هنا ينحرف الأولاد والبنات؛ فيأتون يوم القيامة
ـ يا أيها الأب ـ ويتعلقون بك، يقولون: أنت السبب في فسادنا وانحرافنا!! وعندها تفرّ منهم وتهرب، ولكن: أين المفر؟

فحاسب نفسك، واعتبر بما مضى من الليالي والأيام، واسأل نفسك: ماذا قدّمتُ لغدٍ؟

كم نسمع من يقول: مضت الإجازة بسرعة! بالأمس بدأت، والآن انتهت! نعم، وهكذا ما بقي من عمرك ـ أيها الإنسان ـ سيمضي سريعاً كالذي مضى قبله، فماذا أعددت لآخرتك؟
وبماذا ستلقى ربك؟ هل أنت مستعد للقاء الله، تخيل نفسك لو أنك أنت ذلك الميت؛
ماذا ستقول لربك إذا وقفت بين يديه وسألك: عبدي ألم أعطك الصحة والعافية والمال والولد، فأين حقُّ هذه النعم من الشكر.
الرســــــــــــــاله الثانيه

مع بداية هذا العام الدراسي: أن نعتبر بمضي الأعوام والمواسم،
ففي سرعة الزمن عبرة للمعتبر؛ إذ هو منبه لقصر الأعمار، وقرب الآجال.

هل الشهادة هي الهدف؟ هل الهدف من التعليم ـ عندنا نحن المسلمين ـ أن نُخرّج مهندسين وأطباء ... فقط، بغض النظر عن الفكر والهمّ الذي يحملونه.
للأسف هكذا نحن نربي أبناءنا، أليس الأب يقول لولده: (ذاكر يا ولد حتى تكبر وتصير مهندساً!! ادرس حتى تكون الأول!!).

من الذي يقول لولده الآن: (ذاكر يا ولدي واجتهد حتى تخدم دينك وأمتك، وحتى تصير مسلماً قوياً).

لا بد أن يكون مع التعليم تربية، نعم نعلم أبناءنا الهندسة والكيمياء والطب والحاسوب، ولكن لا ننسى أن يكون مع التعليم تربية على الأخلاق الفاضلة، نربيهم على حب هذا الدين والبذل له، ابنك عندما يرى إخوانه المسلمين في فلسطين تهدم بيوتهم، ويُشرّدون في العراء،
اسأل طفلك في هذا الموقف: يا بني ماذا قدمت لهؤلاء المساكين؟ اجعله يشعر بشعور المسلمين، ويحزن لحزنهم، ويفرح لسرورهم، ويحاول أن يعمل شيئاً لمساعدتهم، حتى يشبّ ويكبر ومعه هذا الهمّ.
فالهدف من التعليم: أن نربي جيلاً يفخر بدينه، وينافح ويدافع عنه، وينشره في العالمين، إن كان طبيباً في عيادته، أو مهندساً في مصنعه، أو معلما في مدرسته..

لا أن نربي جيلاً مهزوز العقيدة، لا قيم لديه، ولا هدف، دينه شهوته وفرجه ورياله!!!!!!!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرسالــــه الثالثـــه
لماذا خلقت؟ ما الغاية من وجودك؟ .. اعلم أن الإجابة واضحة بدهية، خلقنا لعبادة الله.. ولكن السؤال الأهم، هل حياتنا، أفعالنا، أقوالنا، أخلاقنا، مشاعرنا، أفراحنا، وأحزاننا، آلامنا، وآمالنا .. هل هي لله، وفي مرضاة الله؟..

هل مسألة العبودية حكرًا على المساجد والطاعات فحسب
أم أن القضية لها أبعاد أخرى وآفاق أرحب؟..

اسمع إلى الحكم الفصل في ذلك قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ الْعَـالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ لْمُسْلِمِينَ [الأنعام:162-163].

انظر في نفسك .. ماذا يملئ قلبك؟ ماذا تحب؟ ومن تحب؟ ولماذا تحب؟ متى تفرح وتسر؟.. ولماذا ولمن؟ ..

أين تحب الجلوس؟ مع من؟ ماذا تسمع؟ بماذا تتحدث؟ أقوالك أفعالك.. لمن تصرفها؟ وما الذي يحركها؟ ...

أسئلة كثيرة تحتاج منك أيها المبارك وقفة جادة للمحاسبة والاسترجاع.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يبَنِى ءادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ لشَّيطَـانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِى هَـذَا صِراطٌ مُّسْتَقِيمٌ [يس:60-61].
قل لي من تصاحب؟ أقول لك من أنت؟ ..
والناس على اختلاف، فمن مقل ومكثر، أوما سمعت إلى قول نبيك صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))..

ومن ينكر هذه الخصلة في بني البشر أو يشككها فيها .. فهو مكابر، إنما يخالف عقله وفكره..

وإذا كان لا بد من دليل، فانظر إلى نفسك، نفسك أنت، كم من الخصال والطباع التي لم تكن عليها من قبل ..

ها أنت ذا تمارسها شيئًا فشيئًا حتى غدت عادة لك ..

فالمدخنون .. مثلاً .. كان أول عود أحرقوه تقليدًا ومحاكاة، إن لم يكن أُحرق لهم من جليس أو صاحب، والآن أضحت عادة وطبعًا ..

وإن السؤال الذي يتحرج من طرحه كثير من الشباب على نفسه، ولا يرغبون سماعه، ويتهربون منه حتى في صراعهم مع أنفسهم، هل أصدقاؤك أحبابك، خلانك ؟ أصدقاء سوء أم صلاح..؟

روى البخاري ومسلم عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك، إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة)).

ماذا يقولون؟ ماذا يفعلون؟ آراؤهم .. طباعهم .. هل توافق الشرع؟
هل ترضي الله؟ هل جلوسك معهم يقربك من ربك مولاك؟ أم على العكس من ذلك؟ .. إضاعة للصلاة .. رقص وغناء .. تسكع في الشوارع .. إيذاء لخلق الله .. شتم ولعن ..

نعم .. .. قد تعلو مجالسكم الضحكات والنكات، ولكنك توافقني أن بعدها
من الهموم والحسرات، والغموم والآهات ما لا يعلمه إلا رب الأرض والسموات.

وأخيرًا .. أقول لك وأجبني بكل تجرد ووضوح، من تحب؟ من تجالس؟ من تصاحب؟ أولئك الذي تعلق قلبك بهم .. هل ترضى أن تحشر معهم يوم القيامة؟ .. أن تكون في منزلتهم وحزبهم ...؟؟

اتــــــــــــــرك لـــــــــــك الجـــــــــــــــــــــــــــــواب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


.

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
الرســــــــــاله الرابـــعه


أي الاعتزاز بدينك وشخصيتك ..

لم نزل نراك في موقف تلو موقف يفت الفؤاد فتًّا وأنت تتنازل عن دينك ومبادئك وما عليه أهلك وقومك.

ها نحن نراه يخرج في كل أسبوع أو أقل .. إلى ذلك الحلاّق السمج، ليصفصف شعيراته بطريقة مزرية، يلبس البنطال الضيق، والقميص الناعم، يمشي بتكسر وتميع .. لماذا كل هذا...؟

ماذا جرى ... ؟ أسفي أن تكون الإجابة .. لأن مغنيًا قص تلكم القصة،
أو راقصًا لم يستبن إلى الآن .. هل هو ذكر أم أنثى؟ لبس قميصًا، وشدّ عصابة على رأسه ... أسفي .. أن تكون الإجابة: أمشي كما يمشي ذلك اللاعب، وأتكلم كما يتحدث الممثل .. أين شخصيتك؟ أو مروءتك ؟..

أنت الذي لا ترضى أن يمس كيانك، أو تؤذى مشاعرك، أنت صاحب الشخصية القوية،
والعزم الأكيد، الذي إذا قررت شيئًا فعلته، تحركك كلمات مغني، وتقودك تصرفات راقص، وتأسرك طباع لاعب أو ممثل ....

أنت سفلي الاهتمام .. ضعيف الإرادة، لا هدف لديك، حقير الشخصية، تُقاد ولا تقود ..
أترضى هذا؟ أترضى أن توصف به؟ .. أنا والله لا أرضاه لك !، ولكن كيف وقد حكى الواقع آلامًا، وروى أحزانًا ..

روى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: (( لتتبعنَّ سننَ من كان قبلكم شبرًا شبرًا، وذراعًا ذراعًا، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم))، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟، قال: ((فمن!)) ..

أيها الشاب المسلم:

أنت والله العزيز وهم الأذلون .. أنت الشريف وهم الوضعاء وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [آل عمران:139].
فأنت على مر العصور قائدٌ لا مقود، رأسٌ لا ذنب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرســـــــاله الاخيــــره
هل تشعر بالراحة والسرور، هل تشعر بانشراح الصدر وأمن النفس ...؟

لو قلت فصدقت .. لقلت: لا، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيـامَةِ أَعْمَى [طه:124]. فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَـامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاء [الأنعام:125].

إني أُراك جربت كل شيء .. كل شيء تبحث عن السعادة والراحة ..
ماذا تنتظر؟ .. قلها واسمعها الدنا .. أنا مؤمن، لله حياتي، كلماتي، حركاتي، سكناتي، خفقان قلبي، وجريان الدم في عروقي.

عد إلى الله .. وتب إليه، مهما كانت ذنوبك، أو عظمت عيوبك ...

روى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها)).

وعند ابن ماجه بإسناد جيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب عليكم)).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
لؤلؤة

خطبة رائعة ومتكاملة ومفيدة جدااااا
جزاك الله خيرا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رسائل واضحة...فعلا الموت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا ...لا يعرف شابا ولا شيخا..قد يأخذ منا أغلى الناس ...هى ارادة الله ونحن راضون تمام الرضا...الكل متساو عند الموت وعند الحساب الا بالتقوى والعمل الصالح



اللهم انصر المسلمين دائما وأعزهم وارزقنا طاعتك وحبك يا كريم...اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا واغفر لنا....اللهم آآآآآمين

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
رسائل مهمة جدا .. لعلنا نتعظ فنقرا تلك الرسائل و نفهمها و نعمل بما فيها
جزاك الله خيرا على الخطبة و على التذكرة

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
the*prince كتب:
رسائل مهمة جدا .. لعلنا نتعظ فنقرا تلك الرسائل و نفهمها و نعمل بما فيها
جزاك الله خيرا على الخطبة و على التذكرة

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
Ahla Donya كتب:
the*prince كتب:
رسائل مهمة جدا .. لعلنا نتعظ فنقرا تلك الرسائل و نفهمها و نعمل بما فيها
جزاك الله خيرا على الخطبة و على التذكرة


ياريت تختارى حد للخطبة القادمة وتبلغيه فى رساله خاصة
تحياتى ..... [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
آسفه جداعلى تعطيل الخطبه الجمعه اللى فاتت
وان شاء الله معاكم لوليتا الخطبه القادمه
جزاها الله خيرا.....
بالتوفيق

giver

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
بسم الله الرحم الرحيم

خطبة اليوم من على منبر منتدى علوم المنصورة

للشيخ/عبد الوهاب الطريرى

بعنوان: حتى تغيروا ما بأنفسكم

[color=red] معزِ من أطاعَه ومذلِ من عصاه.
وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك له، لا ربَ غيرُه ولا معبودَ بحقٍ سواه.

وأشهد أن محمدا عبدُه ورسوله أفضلَ نبي وأشرفَه وأزكاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن أتبعَ سنتَه واهتدى بهداه.

أما بعد أيها الناس اتقوا اللهَ حق التقوى.

أمة الإسلامِ وحملةِ الرسالة وأبناءَ العقيدة:

إن وضعَ هذه الأمة وما تعانيه من فواجعَ ومواجعَ، وما تعايشُه من نكباتٍ وإحباطات، والتعثرُ الذي يصاحبُ خطاها، كلُ ذلك أمرُ يشرَحُه الحالُ بأبلغِ من كلِ مقال، ويحسُه كلُ من يعرفُ حقيقةَ هذه الأمةَ وهويتَها ورسالتَها والموقعَ الذي بوئها اللهُ إياه بين الأمم.

أما من كان التقويمُ عندَه متعةَ الأكلِ ولذةُ الرفاهية فله حساباتُه الخاصةَ ونتائجُه الخاصةُ من هذه الحسابات.

وبكلِ حالٍ فإن الحاجةَ إلى تغيير هذا الوضع، وزحزحةَ الأمةَ عن هذه الهاوية، مطلبُ حقُ مُلح لا يحتملُ الانتظارَ ولا التأخير، ولكن هذا التغييرَ لا يهبطُ من السماء، ولا يستوردُ من الأرض ولا يتمُ في أروقةِ الأممِ المتحدة، ولا يستجدىَ بالمساوماتِ التنازلات.

إن التغييرَ خاضعُ لقانونِ إلهي : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ).

فالذي يريدُ التغييرَ، ويريدُ إحداثَ التغيير عليه أن يغيرَ هو من داخلِه، عليه أن يغيرَ من نفسه حتى يغير اللهُ ما به.

إن التغيير المطلوبَ في ذواتِ الأنفسِ هو انقلاب، انقلابُ يعيدُ بناء النفوسِ بالإيمان ليحدثَ هذا الإيمانُ أثرَه في التغيير.

ولنُشرف على مثلينِ خالدينِ يريانِ ما يصنع التغييرُ بالإيمانِ في واقعِ الحياة:



أما المثلُ الأول فالقصةُ العجب في قصةِ السحرةِ مع فرعون:

هذه القصةُ التي لا تفنى عجائبُها، السحرةُ الذينَ أتوا إلى فرعونَ باستجداءٍ يقولونَ له:

(أَإِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ).

ويخاطبونَ فرعونَ بعبوديةٍ فيقولون: (وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ).

فلما استبانَ لهم الحقَ وأشرقت لهم الرسالةَ، وآمنت قلوبُهم بعبوديةِ الله، فخالطَ الإيمانُ بشاشةَ القلوب حدثَ تغيرُ عجيبُ وانقلابُ غريبُ فإذا الذين كانوا يقولون بعزةِ فرعون إنا لنحنُ الغالبون، إذا بهم يقولون: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ).

وإذا الذينَ كانوا يقولونَ باستجداءٍ: (أَإِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ).

إذا بهم يقولون لفرعونَ باستعلاء : ( فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا).

وإذا بهم يستقبلونَ تهديدَه ووعيدَه: ( لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ).

إذا بهم يستقبلونه قائلين: (قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقلِبُونَ * وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ).

ما الذي نفخ في هذه الروح فاشرأبت واستعلت؟

بل ما المطرُ الذي نزلَ على هذه الأرضِ الهامدةِ فاهتزت وربت وأنبتت من كلِ زوجٍ بهيج؟ إنه الإيمان، الإيمانُ الذي لا يفزعُ ولا يتزعزعُ، الإيمانُ الذي لا يخضعُ ولا يخنعُ، الإيمانُ الذي يطمأنُ إلى النهايةِ فيرضاها، ويستيقنُ من الرجعةِ إلى ربهِ فيطمأنُ إلى جواره، ويقفُ الطغيانُ عاجزا أمام الإيمان، وأمام الوعي، وأمام الاطمئنان.

يقفُ الطغيانُ الفرعونيُ عاجزا أمام القلوبُ التي خُيّل إليه أنه يملكُ الولايةَ عليها كما يملكُ الولايةَ على الرقاب، وأنه يملكُ التصرفَ فيها كما يملكُ التصرفَ في الأجسام، فإذا هي مستعصيةُ عليه.

وماذا يملكُ الطغيانُ إذا رغبتِ القلوبُ في جوارِ الله، وماذا يملكُ الجبروت إذا اعتصمتِ القلوبُ بالله.

واشرف على مثالٍ آخر:

أشرف على مثالٍ خالدٍ يبينُ لك ماذا يحدثُه التغيرُ الإيمانيُ في القلوبِ والنفوس والأممِ والشعوب.

قبلَ بعثةِ النبي (صلى الله عليه وسلم) بثلاثً وستينَ سنةً أرسلَ القيصرُ من الشامِ إلى عملائِه في الحبشة يكلفُهم أن يكلفوا عملائَهم في اليمن بهدمِ الكعبة.

اليمن كانت دولةً عميلةً للحبشة، والحبشةُ كانت دولةً عميلةً للروم، ومر الأمرُ من القيصرِ بهذا المسار كلِه، وسارت الأفيالُ من اليمنِ إلى مكةَ تطأُ أوديةَ العربِ و وِهادَها وشعوبَها وبلادَها لا يردُها رادُ ولا يصُدوها صاد حتى وصِلت إلى منى.

أما أهلُ مكةَ فاستجمعوا كلَ قواهم للفرار إلى رؤؤسَ الجبالِ إلا رجلاً واحدا جاء إلى أبرهةَ يقول: إبلي، أعطوني إبلي، أنا ربُ الإبل وللبيتِ ربُ يحميه.

وبعد سبعين سنةً من هذا الحادثِ انتفضت مكةُ برجالٍ غيروا الجزيرةَ كلَها، فإذا بهم يسيرونَ من الجزيرةِ لا إلى اليمن، فاليمنُ قد فُتحت برسالة، ولا إلى الحبشةَ، ولكن ذهبوا إلى القيصرِ ذاتهِ في بلاده في الشام ليدكوا عرشَه ويقوضوا قوتَه.

ما الذي تغيرَ؟

هل اكتشفَ العربُ سلاحا جديدا؟

أم هل دخلوا في حلفٍ جديد؟

ما الذي جعل الذينَ كانوا يفرونَ أمامَ عملاءَ القيصرِ يغزونَ القيصرَ في عقرِ داره ويقوضونَ قوتَه، وإذا مكةَ التي أنقذتها من أقدامِ الفيلَة معجزةُ إلهيةُ تصبحُ أمنعَ مدينةُ في العالم، ما الذي تغيرَ ؟

لقد تغير العربُ فمات ذلك الإنسانُ الجاهليُ وولد ذاك الإنسانُ المسلمُ، فتغير كلُ شيء: هل تطلبونَ من المختارِ معجزةً..... يكفيه شعبُ من الأجداثِ أحياهم

غيّر العربُ ما بأنفسِهم فغّير اللهُ ما بهم.

إن الوضوحَ في هذين المثلين الخالدين لا يحتاجُ إلى إسهابٍ وشرح.

ولكن ما مدى هدايتِنا نحن إلى هذا التغييرِ على مستوى الأمة ليس على مستوى دولةٍ ولا على مستوى إقليم.

لقد أنهكتِ الأمةُ وهي تجُرجرُ بين إحباطاتِ التجاربُ الشرقيةِ والغربية حتى أصيبتُ الشعوبُ الإسلاميةُ بالدوار دون أن يظهرَ في الأفقِ توجه جادُ ليحدثَ التغييرَ في الأنفسِ وليكونَ التغييرُ إلى الإسلام:

( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).

جُرجرتِ الأمةُ وامتُحِنت وسُخِرت وقهِرت لتطبقَ عليها أنواعا من النظرياتِ والأيديولوجيات المستوردةَ التي ليست على مقاسِها أبدا.

إنها –أمتي- متاهاتُ من المساراتِ المعوجة، والحلولِ المفلسة، والآمالِ الدنيويةِ التافهة، وصدق الله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

هذا التذبذبُ في إيديولوجيةِ الحياة أنتجَ تخبطاً وتذبذبا في إستراتيجيةِ التعاملِ مع الأعداء، والعدو المتفقُ عليه هو إسرائيل.

وإن الإحباطَ والتقلباتِ في التعاملِ مع العدو هي نتيجةُ تلقائيةُ للتخبطِ في مناهجِ الحياةِ للأمة.

هُزمتِ الأمةُ في المواجهاتِ العسكرية، لأنهَا كانت مهزومةً في داخلِها، مهزومةً في فكِرها، مهزومةً في وجدانِها، أمةُ مضللةُ مغرّبة.

كانت أحلامُ اليهودِ تقصر عن الواقعِ الذي تحقق، نعم إن الأممَ لا تهزمُ عند خط النار، ولكن تعلنُ هزيمتَها هناك لأنها هُزمت قبل الصدامِ المسلح، هزمت قبلَه بسنوات وبعيدا عن ميدانِ القتال. ( وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ).

إن إنسانَ الهزيمة لا يقوى إلا على وضعِ المزيدِ من الهزائمِ مهما تمنى ومهما ادعى.

إن إنسانَ الهزيمة الذي يتحدثُ عن التغييرِ في كلِ شيء إلا في ذاتِه لا يغيرُ شيئا على الإطلاق، وإن الأمةَ التي تفتشُ عن الخلاصِ في كلِ مكان إلا في ذاتِها تهوي من هزيمةِ إلى هزيمة.

ولذا فإن الحاجةَ ماسةُ إلى الجديةِ في التحولِ إلى منهجٍ إسلاميٍ حقٍ حي، يعيدُ بناءَ الذات، وترميمَ النفسِ، ورصدُ منهجٍ متكاملٍ للحياة له خصوصيتُه وله شموليتُه حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ.

وعندما توجدُ الدعوةُ للإسلام والعودةُ إليه وتحقيقه وتحكيمه فليست تلك دعوةً إلى الدروشةِ والعزلة والسلبيةِ في مواجهةِ الحياةِ والناس، ولكنها الدعوةُ إلى أن نعيشَ حيتَنا ونحنُ نمدُ أعينَنا لمصيرٍ نؤمنُ به يقينا وهو الخلودُ بعد الموت، فإذا هذا الإيمانُ يضبطُ حياتَنا وسلوكياتِنا ومعاملاتِنا.

وأن تعيشَ الأمةُ كي تكونَ على مستوى دينَها، وكي تنجحَ في المحافظةِ عليه، وكي تستطيعَ إفهامَه للآخرين وتقديمَه للأمم.

فلا بد أن تكونَ راسخةَ القدمِ في شؤون الحياةِ كلِها، بل سباقةُ في كل الميادين مسموعةَ الكلمةِ في آفاقِ العلم.

إن الدعوةَ إلى العودةِ إلى الإسلام حقيقةً تعني الدعوةَ إلى التخلصِ من إرثِ التخلفِ الذي تعيشُه الأمة، والذي هو خطيئةُ ترتكبُها الأمةُ في حق نفسِها وحقِ دينِها.

إن أي دعوةِ لإعادةِ بناءِ الذات والعودةِ إلى الهويةِ وتحكيمِ الشريعة، والشموليةَ في تناولِ الدين بعيدا عن أخذِه انتقاءً، وإنما أخذُه كلا، إن الدعوةَ حينئذٍ ينبغي أن يحتفى بها وأن ينظرَ لها على أنها دعوةُ لعصمةِ الأمةِ من الهلاك، وعلى أنها دعوةُ لانتشالِ الأمةِ من الهاوية.

ينبغي أن تسمى الأمورُ بمسميتِها، فهي دعواتُ للإصلاح وليست دعواتِ لزعزعتِ الأمنِ، وليست دعواتِ تنتجُ القيامَ بالأعمالِ التخريبية.

إن الإرجافَ بهذا النوعِ من المسميات هو إرجافُ فرعونيُ سبق إليه فرعونُ يومَ اتهمَ موسى قائلاً: ( إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ).

موسى الذي يأتي بالفساد، ما الفسادُ الذي يعنيه فرعون، إنه فسادُ كيانِه وطغيانِه واستبدادِه وجبروتِه.

يجبُ أن ينظرَ إلى دعواتِ الإصلاح، ودعواتِ تحكيمِ الشريعةِ على أنها دعواتُ تمد طوقَ النجاةِ للأمة، وينبغي أن ينتهيَ ترديدُ العباراتِ الساذجةِ التي استُهلِكت يومَ يُنظرُ إلى كلِ دعوةِ إصلاحٍ أو حركةٍ إلى تحيكمِ الشريعة على أنه اكتُشفت محاولةُ لقلب نظامِ الحكم.

ألم نسأم بعدُ من هذه التهمِ السامجة؟

الدعوةُ إلى تحكيمِ الشريعة يعبرُ عنها باكتشافِ محاولةُ لقلب نظام الحكم، لقد اسُتهلكت هذه الدعاوى، انتهت مدةُ صلاحيتِها، ملتُ الأذنُ من ترديدِها، مجتها الآذانُ وعافتها النفوس، ولكن الخزيَ أن تروجَ هذه التهمٌ الكاسدةِ الفاسدةِ في صحافتنا.

خزيُ تصفعنا به صحافتُنا يوم تكرر ُ التهمةَ الفرعونيةَ مرةً أخرى التي قال فيها فرعونُ لموسى: ( أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ ).

جئتَ يا موسى لقلبِ نظام الحكم، هذه التهمةُ سنظل نرددُها إلى متى، إلى متى توصفُ التوجهاتُ في البلادِ الإسلامية لتحكيمِ الشريعةَ على أنها محاولاتُ لقلب نظامِ الحكم.

إن الدعواتَ إلى تحكيمِ الشريعةَ ينبغي أن تكونَ محل الحفاوة، ومحل الاحترام، وكلُ محاولةٍ بتحكيمِ شرعِ الله ينبغي أن تكون صادرةً من كل قلب، وناطقا بها كلُ لسان:

( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً).

أما هذه السلسلةُ من التهمِ الفاسدةُ الكاسدة، والتي بدأت صحافتُنا تقطرُها علينا تارةً وتغمُرَنا بها حينا، فإننا نردُها إلى الصحافةِ مع التحيةِ ونقولُ انتهت مدةُ صلاحيتِها، فقد جُربت في الستينات والخمسينات أما اليومُ في الناسُ غير الناس والوعي غير الوعي.

اللهم أمبرم لهذه الأمةِ أمر رشدٍ يعزُ فيه أهلُ طاعتِك ويذلُ فيه أهلُ معصيتِك ويؤمرُ فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكرِ وتقالُ فيه كلمةُ الحقِ لا يخشى قائلُها في اللهِ لومةَ لائم وأستغفرُ الله لي ولكم

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
أسفة جدااااااااا على التأخير و أتمنى الافادة للجميع من الخطبة دى



description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
خطبة رائعة جدا و استمتعت جدا بيها
جزاك الله خيرا ..

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
شكرا برنس ويارب الكل يستفيد منها
giver

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
بسم الله الرحمن الرحيم
أول ليلة في القبر.
فضيلة الشيخ / عائض بن عبد الله القرني.
………………………………………
الحمد لله رب العالمين.
( الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون)
(الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير).
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، بعثه ربه هاديا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بأذنه وسراجا منيرا.
بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حتى أتاه اليقين.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
فارقتُ موضعَ مرقدي يوماً ففارقني السكون…….القبرُ أولُ ليلةٍ بالله قلي ما يكون
ليلتانِ اثنتان يجعلها كلُ مسلمٍ في مخيلته.
ليلةٌ وهو في بيته مع أطفاله وأهله.
منعما سعيدا، في عيشٍ رغيد في صحة وعافية، يضاحكُ أطفاله ويضاحكونه.
والليلةُ التي تليها مباشرةً ليلةٌ أتاه الموت فوضع في القبر، أي ليلتين ؟
ليلةٌ ثانيةٌ وضع في القبر لأولِ مرة، وذاك الشاعرُ العربيُ يقول:
فارقتُ موضعَ مرقدي يوماً ففارقني السكون، يقول:
انتقلتُ من مكانٍ إلى مكان، وذهبتُ من موضع نومي في بيتي إلى بيتٍ آخر فما أتاني النوم.
فبالله كيف تكونُ الليلةُ الأولى في القبر ؟
يومَ يوضعُ الإنسانَ فريداً وحيداً مملقاً إلا من العمل، لا زوج ولا أطفال ولا أنيس:
(ثم ردو إلى اللهِ مولاهم الحق، ألا لهُ الحكمُ وهو أسرع الحاسبين).
أولُ ليلةٍ في القبر بكاء منها العلماء، وشكاء منها الحكماء، ورثاء إليها الشعراء، وصنفت فيها المصنفات.
أولُ ليلةٍ في القبر.
أُتيَ بأحد الصالحين وهو في سكراتِ الموت لدغته حيه.
وكان في سفر، نسي أن يودع أمه وأباه وأطفالهُ وإخوانه، فقال قصيدةً يلفظُها مع أنفاسه هيَ أم المراثي العربيةِ في الشعر العربي. يقولُ وهو يُزحفُ إلى القبر:
فلله دري يوم اُتركُ طائـعاً ……… بنيَ بأعلى الرقمتينِ وداريا
يقولون لا تبعد وهم يدفنونني …….و أين مكانُ البعد إلا مكانيا
يقول كيف أفارقُ أطفالي في لحظة ؟
لماذا لا أستأذنُ أبوي ؟
أهكذا تُختلسُ الحياة، اهكذا أذهب ؟
أهكذا أفقدُ كل ممتلكاتي ومقدراتي في لحظة ؟
ويقولُ عن نفسه:
يقولُ لي أصحابي واللذينَ يتولونَ دفني، لا تبعد أي لا أبعدك الله.
وأين مكانُ البعد إلا هذا المكان ؟
وأين الوحشةُ إلا هذا المنقلب ؟
وأين المكان المظلم إلا هذا المكان ؟
فهل تصورَ متصورٌ هذا.
(حتى إذا جاء أحدهم الموتُ قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا في ماتركت، كلا إنها كلمة هو قائلها، ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون).
كلا‍، آلان تراجع حساب ‍‍‍‍‍‍‍‍، آلان تتوب، آلان تنتهي عن المعاصي.
يا مدبرا عن المساجد ماعرف الصلاة.
يا معرضا عن القرآن، يا متهتكا في حدود الله.
يا ناشئا في معاصي الله.
يا مقتحما لأسوار حرمها الله.
آلان تتوب، أين أنت قبل ذلك ؟
أو ليلية في القبر.
قال مؤرخوا الإسلام:
مات الحسنُ ابن الحسنِ من أولادِ علي ابنَ أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه.
كان عنده زوجةٌ و أطفال وكان في الشباب،
والموتُ لا يستأذنُ شاباً ولا غنياً ولا فقيراً ولا أميراً ولا ملكاً ولا وزيراً ولا سلطانا،
الموتُ يقصمُ الظهور ويخرجُ الناسَ الدور وينزلهم من القصور ويسكنهم القبور بلا استئذان.
الحسن ابنُ الحسن مات فجأة، نقلوه إلى المقبرةِ.
فوجدت علية امرأتُه وحزِنت حزناً لا يعلمه إلا الله.
أخذت أطفالها وضربت خيمةًَ حول القبر.
( وهذا ليس من عمل الإسلام ولولا أن مؤرخو الإسلام ذكروه ما ذكرته).
ضربت خيمةً حول القبر وأقسمت بالله لتبكينا هي و أطفالها على زوجِها سنةً كاملة.
هلعٌ عظيم وحزنٌ بائس.
وبقيت تبكي فلما وفت سنة أخذت إطناب الخيمةِ وحملتها و أخذت أطفالها في الليل.
فسمعت هاتفاً يقول لصاحبه في الليل:
هل وجدوا ما فقدوا ؟، هل وجدوا ما فقدوا ؟
فردَ عليه هاتفٌ أخر قال :
لا، بل يئِسوا فانقلبوا.
ما وجدوا ما فقدوا، ما وجدوا ضعيتهم، ولا وديعتهم:
كنزُ بحلاون عند الله نطلبُه…..خير الودائعِ من خير المؤدينا
(قال لا، بل يئِسوا فانقلبوا).
ما كلمَهم من القبر، ما خرج إليهم ولو في ليلةٍ واحدة، ما قبل أطفاله، ما راى فتاته، لا.
ولذلك هذه هي أولُ ليلةٍ ولكن لها لياليٍ أخرى إذا احسن العمل.
قل الله، جل الله :
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ).
أ
تى أبو العتاهية يقول لسلطانٍ من السلاطينِ غرتُه قصوره، وما تذكرَ أولَ ليلةٍ ينزل فيها القبر.
ونحن نقول لكل عظيم ولكل متكبر، متجبر أما تذكرت أو ليلة ؟
هذا السلطان بناء قصوراً في بغداد، فدخل عليه الشاعر يهنئه بالقصور يقول له:
عش ما بدا لك سالماً في ظل شاهقةِ القصور
عش ما بدا لك سالماً عش ألف سنه، عش مليون سنه سالماً معافاً مشافا.
يجري عليكَ بما أردتَ مع الغدوِ مع البكور
ما تريدُ من طعام، ما تريدُ من شراب هو عندك، ولكن أسمع ماذا يقول:
فإذا النفوسُ تغرغرت بزفيرِ حشرجةِ الصدور…….. فهناك تعلمُ موقناً ما كنت إلا في غُرور
فبكى السلطان حتى أغمي عليه: فهناك تعلمُ موقناً ما كنت إلا في غُرور.
أولُ ليلةٍ في القبر.
وأنا أطالبُ نفسي و إياكم آيامعاشر المسلمين أن نهياء لنا نوراً في القبر أولُ ليلة.
و ولله لا ينورُ لنا القبر إلا العملُ الصالحِ بعد الإيمان.
لنقدمَ لنا ما يؤنسُنا في القبر يوم ننقطعُ عن الأهل المال الولد والأصحاب.
خرج عليه الصلاة والسلام إلى تبوك:
وفي ليلةٍ من الليالي نامَ هوَ الصحابة، وكانوا في غزوةٍ في سبيل الله.
قال ابنُ مسعود رضي الله عنه و أرضاه:
قمتُ أخرَ الليل فنظرتُ إلى فراش الرسولِ (ص) فلم أجده في فراشه.
فوضعتُ كفي على فراشهِ فإذا هوَ بارد.
وذهبتُ إلى فراشِ أبي بكر فلم أجده على فراشه.
فألتفت إلى فراش عمر فما وجدته،
قال وإذا بنورٍ في أخر المخيم وفي طرف المعسكر، فذهبتُ إلى ذلك النور ونظرتُ.
فإذا قبرٌ محفور، والرسولُ عليه الصلاة والسلام قد نزلَ في القبر.
وإذا جنازةٌ معروضةٌ، وإذا ميتُ قد سجي في الأكفان.
وأبو بكرٍ وعمر حول الجنازة، والرسولُ(ص) يقول لأبي بكر وعمرَ دليا لي صاحَبكما.
فلما أنزلاهُ، نزلهُ (ص) في القبر، ثم دمعت عيناه عليه الصلاة والسلام ثم التفتَ إلى القبلةِ ورفع يديه وقال:
( الهم إني أمسيتُ عنه راضٍ فأرضَ عنه)، ( الهم إني أمسيتُ عنه راضٍ فأرضَ عنه)،
قال: قلت من هذا ؟
قالوا هذا أخوك عبد الله ذو البجادين مات في أولِ الليل.
قال ابنُ مسعود فوددت واللهِ أني أنا الميت : ( الهم إني أمسيتُ عنه راضٍ فأرضَ عنه).
وإذا رضي اللهُ عن العبدِ أسعده.
وإنما هي مسألةٌ لمن نسيَ اللهَ و أوامرَ الله وانتهكَ حدودَ الله.
نقولُ له هل تذكرتَ يا أخي أولُ ليلةٍ في القبر ؟
كان عمر بن عبد العزيز أميراَ من أمراء الدولةِ الأموية، يغيرُ الثوبَ من حرير في اليومِ اكثرَ من مرة، الذهبُ والفضةُ عنده.
الخدم القصور، المطاعم المشارب كلَ ما اشتهى وكل ما طلبَ وكلَ ما تمنى.
ولما تولى الخلافة، مُلك الأمة الإسلامية انسلخَ من ذلك كلِه لأنه تذكرَ أولَ ليلةِ في القبر.
وقف على المنبرِ يوم الجمعةِ فبكى وقد بايعتهُ الأمة.
وحولَه الأمراء الوزراء والشعراء والعلماء وقوادَ الجيش، فقال:
خذوا بيعتَكم.
قالوا ما نريدُ إلا أنت.
فتولاها فما مرَ عليه أسبوعٌ أو أقل إلا وقد هزُل، وضعف وتغير لونه ما عنده إلا ثوبٌ واحد.
قالوا لزوجتهِ مالِ عمرَ تغير ؟
قالت واللهِ ما ينامُ الليل، والله إنه يأوي إلى فراشه فيتقلبُ كأنه ينامُ على الجمر ويقول:
آه توليت أمر أمةِ محمد، يسألني يوم القيامةِ الفقير والمسكين والطفلُ والأرملة.
يقولُ له أحد العلماء يا أمير المؤمنين:
رأيناك قبل أن تتولى الملك وأنت في مكة في نعمةٍ وفي صحة وفي عافيه، فمالك تغيرت؟
فبكى رضي الله عنه حتى كادت أضلاعَه تختلف، ثم قال للعالم وهو أبن زياد:
كيف بك يا ابن زياد لو رأيتني في القبرِ بعد ثلاثةِ أيام.
يومَ اجرد عن الثياب، و أوسد التراب، وأفارقُ الأحباب وأترك الأصحاب.
كيف لو لرأيتني بعد ثلاث والله لرأيت منظراً يسوءك.
فنسأل اللهَ حسن العمل.
والله، والله لو عاش الفتى في عمرهِ …. أسمع
والله لو عاش الفتى في عمرهِ …….ألفاً من الأعوامِ مالكَ أمره
متنعماً فيها بكلِ لذيذةٍ ………….متلذذاً فيها بسكناَ قصره
لا يعتريه الهمُ طول حياته ………. كلا ولا تردٌ الهمومُ بصدره
ما كان ذلك كلُه في أن يفي……. فيها بأولِ ليلةٍ في قبره
واللهِ لو عاش ألف سنه، وما طرقَه همٌ ولا غم ولا حزن.
واللهِ لا يفي بأولِ ليلةٍ في القبر.
و واللهِ لننزلنَها جميعاً، أولُ ليله.
فيا عباد الله، أسألُ الله لي ولكم الثبات، ما ذا أعددنا لضيافةِ تلك الليلة ؟
يقول رسولُنا (ص) :
( القبرُ روضةٌ من رياض الجنةِ أو حفرةٌ من حُفرُ النا).
كان عثمانُ بنُ عفانُ الخليفةَ رضي الله عنه إذا شيعَ جنازةٍ بكى حتى يغمى عليه فيحملونَه إلى بيتهِ كالجنازة إلى بيته. قالوا مالك ؟ قال سمعتُ الرسولَ (ص):
( يقول القبرُ أولُ منازلِ الآخرة فإذا نجا العبدُ فيه أفلح وسعُد، وإذا خسرَ والعياذُ بالله خسرَ أخرتَه كلها).
والقبرُ روضةٌ من الجنانِ ………..أو حفرةٌ من حُفر النيرانِ
إن يكو خيراً فالذي من بعده…. أفضلُ عند ربنا لعبده
وإن يكن شراً فما بعدُ أشد………….. ويلٌ لعبدٍ عن سبيلِ اللهِ صد.
أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين.
فأستغفروه وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم.
……………………………………………
 
لحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، ولا عدونا إلا على الظالمين.
والصلاة والسلام عل إمام المتقين وقدوة الناس أجمعين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أتيتُ القبورَ فناديتُها ….. أين المعظمُ والمحتقر ؟
أتيتُ القبور. قبور الرؤساءِ و المرؤوسين.
قبور الملوك والمملوكين
قبور الأغنياءِ والفقراء فناديتُها أين المعظمُ والمحتقر ؟
تفانوا جميعاً فما مخبرٌ.. وماتُوا جميعاً ومات الخبر
فيا سائلي عن أناسٍ مضوا.. أما لك في ما مضى معتبر
تروحُ وتغدو بناتُ الثرى….. فتمحو محاسنَ تلك الصور.
أريت قبراً ميز عن قبر ؟
أ أنزل الملكُ في قبرٍ من ذهبٍ أو فضه ؟
والله لقد ترك ملكَهُ وقصوره وجيشهُ وكلَ ما يملك، ولبسَ قطعةً من القماش كما نلبس واُنزل التراب.
ولدتك أمك باكيا مستصرخا…….والناس حولك يضحكون سرورا
فأعما لنفسك أن تكون إذا بكوا…….في يوم موتك ضاحكا مسرورا
لكن كثيرا من الناس علموا بالقبر، وأول ليلة في القبر فأحسنوا العمل، ولذلك متهيئون دائما.
يريدون الله والدار الآخرة، ثبتهم الله في الليلِ والنهار.
يترقبون الموت كل طرفة عين.
خرج رجلُ من الصالحين وشيخُ من المشائخ أعرفه من مدينة الرياض.
خرج بزوجته وكانت صائمة قائمة وليّة من ولياء الله، خرج يريد العمرة، والغريب في تلك السفرة أنها ودعت أطفالها، وكتبت وصيتها، وقبلت أطفالها وهي تبكي. كأنها ألقي في خلدها أنها سوف تموت.
(ثم ردوا إلى لله مولاهم الحق، ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين).
ذهب وأعتمر بزوجته وهو وإياها في بيت أسس على التقوى، إيمان وقرآن وذكر وصيام وقيام وعبادة.
لا يعرفون الغيبة ولا الفاحشة ولا المعاصي.
عاد معها فلما كان في الطريق إلى الرياض، أتى الأجل المحتوم إلى زوجته.
(وعد الله الذي لا يخلف الله وعده، ولكن كثر الناس لا يعلمون…)
(.. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون).
ذهب إطار السيارة فأنقلبت ووقعت المرأة على رأسها، لكنها إن شاء الله شهيدة.
(أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون).
خرج زوجها من الباب الآخر، ووقف عليها وهي في سكرات الموت تقول:
لا إله إلا الله محمد رسول الله، الله، الله، الله.
وتقول لزوجها: عفى الله عنك، اللقاء في الجنة، بلغ أهلي السلام.
(والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امريء بما كسب رهين). إي والله.
أسأل الله أن يجمع تلك الأسرة في الجنة، وأن يجمعنا وأحبابنا وأقاربنا في الجنة.
بنتم وبنا فما أبتلت جوانحنا….…شوقا إليكم ولا جفت ماقينا
تكادُ حين تناجيكم ضمائنا………....يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
إن كان عز في الدنياء اللقاء ففي…..مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا
عاد الرجل إلى الرياض و دفن زوجته، دخل بيته وحده بلا زوجة، دخل بيته واستقبله الأطفال، لكن حياة سهلة وبسيطة.، ولكن الموقف المرعب أن واحدة من الطفلات بنت، قامت تقول أين أمي؟
قال سوف تأتي.
قالت لا والله لا بد أن أرى أمي.
وإنهار الرجل.
ونقول لتلك الطفلة سوف ترينها بأذن الله في جنة عرضها السماوات والأرض.
يعمل لها العاملون، ليست كدنيانا الحقيرة، السخيفة التي يعمل لها الذين لا يريدون الله والدارالآخرة.
( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها الساوات والأرض أعدت للمتقين).
فاعمل لدار غدا رضوان خازنها……..الجار أحمد والرحمن بانيها
قصورها ذهب والمسك طينتها……والزعفران حشيش نابت فيها
يا أخوتي في الله:
يا شيخاً كبيراً احدودب ظهرُه ودنى أجلُه، هل أعدت لأولِ ليله ؟
يا شاباً مصطحاً متنعماً غره الشباب والمالُ والفراغ هل أعدت لأولِ ليله ؟
إنها أولُ الليالي:
و إنها إما أولُ ليلةٍ من ليالي الجنةِ.
أو أولُ ليلةٍ من ليالي النار.
 
عباد الله:
صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه.
وصلوا على أصحابه، وترضوا على أحبابه.
أسأل الله لي ولكم الضوان، والسعادة في الدنيا والآخرة.
أسال الله أن يصلح ولاة الأمر، وأن يهديهم سواء السبيل.
أسأل الله أن يصلح شباب الإسلام، وأن يخرجهم من الضلمات إلى النور، وأن يكفر عنهم سأيتهم.
وأن يهيئهم بعمل صالحا لأول ليلة من ليالي القبر
أسأل أن يثبتَنا و إياكم بالقول الثابت.
وولا يظلم ابصارنا وبصائرنا.
ولا يجعلنا قوماً انحرفوا عن منهجِ الله و اشتروا معاصِ الله، وغفلوا عن آياتِ الله، فعموا وصَموا وضلوا و ابتعدوا.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
………………………………………………

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
أسأل الله أن يصلح شباب الإسلام، وأن يخرجهم من الضلمات إلى النور، وأن يكفر عنهم سأيتهم.
وأن يهيئهم بعمل صالحا لأول ليلة من ليالي القبر
أسأل أن يثبتَنا و إياكم بالقول الثابت.
وولا يظلم ابصارنا وبصائرنا.
ولا يجعلنا قوماً انحرفوا عن منهجِ الله و اشتروا معاصِ الله، وغفلوا عن آياتِ الله، فعموا وصَموا وضلوا و ابتعدوا.

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
خطبة جميلة يا هووبا

جزاك الله خيرا

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اسمحوا لي بتقديم خطبة اليوم على منبر علوم المنصورة ..
واتمنى الفائدة للجميع ولي ..

عنوان الخطبة .. واجب الإنسان على :
الإنسان .. المسلم .. الوطن ..

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ..
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ..
وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله .. أما بعد فيا أيها الإخوة المؤمنون ..

الإنسان بين واجب وحق، بين ما له وما عليه ..
فمن عرف ما له وواجبه أو من عرف واجبه وحقه فهو عادل، ومن عرف حقه وتجاهل واجبه فهو غافل، ومن عرف واجبه وتجاهل حقه فهو فاضل.. من المهم أن نتعرف على واجباتنا فاسمحوا لي أن أحدثكم وأن أحدث نفسي عن واجباتنا من أجل أن نعلمها وأن نقوم بها، فلا يكفي أن نتعرف على واجباتنا فحسب ولكن علينا
أن نتعرف عليها وأن نقوم بها..

أريد اليوم أن أحدثكم عن واجباتنا نحو ثلاث مكرمات:

المكرم الأول الإنسان، والمكرم الثاني المسلم، والمكرم الثالث الوطن.

فما واجبك أيها الإنسان المسلم نحو الإنسان بشكل عام ؟ واجبك أيها المسلم نحو الإنسان بشكل عام أمران اثنان ولا أريدك أن تنساهما.

أما الأمر الأول:
فالاحترام والتكريم. نحن أمة علمنا القرآن احترام الإنسان، نحن أمة علمنا القرآن تكريم الإنسان ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ ولقد ورد في البخاري والنسائي أن جنازة مرت من أمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام لها، فقال بعض
الحاضرين: يا رسول الله إنها جنازة يهودي، فنظر رسول الله إليهم وقال: (أوَليست نفساً). الواجب الأول نحو الإنسان احترامه وتكريمه.

الواجب الثاني نحو الإنسان:
ضمان حقوقه. نحن أمة لا نأكل الحق ولا نريد أن نبخس الناس أشياءهم، نحن أمة نريد أن نؤدي الحقوق إلى أربابها، نحن أمة أمرنا القرآن الكريم بالعدل، والعدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه، ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾. نحن أمة قال لنا ربنا في القرآن الكريم: ﴿يا
أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾،
يروي صاحب كتاب حياة الصحابة أن سيدنا محمداً عليه وآله الصلاة والسلام أرسل سيدنا عبد الله بن رواحة إلى يهود خيبر من أجل أن يحسب إنتاجهم الزراعي حتى توضع الضريبة العادلة على الأراضي كسائر الأراضي الأخرى، تخوَّف اليهود من أن يظلمهم عبد الله، نظر عبد الله بن رواحة في عيونهم فرأى آثار التخوف فقال لهم مطمئناً ومطمئنا: "والله إنكم لتعلمون أنكم أبغض خلق الله إليَّ، إلا أن هذا لا يحملني على أن أظلمكم". واجبنا نحو الإنسان تكريمه واحترامه وضمان حقوقه..

واجبنا نحو المسلم..
قل لي – هذا المسلم الذي يجلس بجانبك – ما واجبك نحوه ؟
أقول لك: إن واجبك نحوه أمران اثنان أيضاً،

الأول ..الحماية والرعاية..
أن تحميه من كل إيذاء، من كل ما يسوؤه، أن تحميه من كل شر، فلا سباب ولا إيذاء، أولم تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي أوصى به الأمة كما جاء في البخاري ومسلم: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) فلا إيذاء لمسلم، ألم تقرأ فيما يخص السباب والشتم للمسلم ما قاله سيدي رسول الله حسب ما جاء في
البخاري (سباب المسلم فسق وقتاله كفر) ولا تكفير نحن لا نكفر مسلماً ونريد أن نستبعد من ألسنتنا وأن نبعد من تفكيرنا ما يمكن أن نتهم به مسلماً من فسق أو كفر لأن نبينا عليه وآله الصلاة والسلام قال كما جاء في البخاري أيضاً: (إن الشيطان يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكنه بالتحريش فيما بينكم) أي رضي في أن يُحرِّش فيما بينهم، أن يحرش هذا المسلم على ذاك المسلم، وأن يحرش المسلم من المذهب الفلاني على المسلم من المذهب الفلاني، وللأسف فقد استجاب بعضنا لتحريش الشيطان فراح يُكفِّر أخاه، وراح يسب أخاه… الخ..

والواجب الثاني:
الرعاية، تسألني ما الرعاية ؟ كيف أرعى أخي المسلم ؟
أقول لك تعاون معه وتكافل معه. التعاون يعني الرعاية، والرعاية تعني التعاون، التكافل يعني الرعاية والرعاية تعني التكافل أوليس الله قد قال: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ أما التكافل فما أروع تلك الصورة التي رسمها سيد الكائنات حينما قال: (مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل
الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) كما جاء في البخاري أيضاً، أريد المسلمين أن يرعى بعضهم بعضاً متعاونين متكافلين على أساس من حب، أوليس النبي قد قال كما جاء في صحيح الإمام مسلم: (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابّوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا
السلام بينكم
)


المكرم الثالث: الوطن ..
ما واجبك نحو وطنك أيها الإنسان .. أمران اثنان أيضاً .. أريدك ألا تنساهما
لأن معرفة الواجب تعني أنك إنسان ولأن قيامك بالواجب تعني أنك إنسان عادل فاهم مسلم.

واجبك نحو الوطن أمران:
تحصين ودفاع ... ووفاء وبناء.

أما التحصين والدفاع فأريدك مدافعاً عن وطنك. فلئن كانت إماطة الأذى عن
الطريق شعبة من شعب الإيمان كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينما قال كما جاء في البخاري ومسلم: (الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عنعن الطريق في وطننا شعبة من شعب الإيمان فإن دفع الأذى ودفع العدو عن بلادنا من أعظم شعب الإيمان، فكونوا يا أبناء هذا الوطن
ويا أبناء الأوطان العربية والإسلامية محصنين أوطانكم، كونوا يا إخوتي من الذائدين عن حياض الوطن لأن واجبكم نحو الوطن هو التحصين والدفاع، دافعوا عن أوطانكم، دافعوا عن العروبة والإسلام و أوطاننا بامتياز..

الواجب الثاني نحو الوطن: الوفاء والبناء..
لا يكفي أن ندافع عن الوطن أمام المعتدي الآثم، لا يكفي أن نميط الأذى عن الطريق، ولكن علينا واجب آخر: أن نبني أوطاننا وبناء الوطن عبادة بل هو من أشرف العبادات إن جعلنا الصناعة تنمو في بلدنا فنحن نعبد الله، إن طورنا زراعتنا فنحن نعبد الله، إن طورنا مدارسنا فنحن نعبد الله، إن طورنا كل ما يمكن أن يسمى فرعاً أو جزءاً من الوطن
فنحن نعبد الله، لأن واجبنا نحو الوطن بناء، نريد أن نبني أوطاننا، نريد أن نجعل من أوطاننا أوطاناً رفيعة عالية متينة مبنية قائمة على أرجلها وسوقها قوية عزيزة أبية نريد أن يتنبه أبناء الأوطان هنا وفي كل مكان إلى هذا..

نسألك اللهم توفيقاً لبلادنا ونسألك نصراً لقضايانا الحقّـــه ..ونسألك ياربنا حفظاً وحماية ..
ونسأل الله أن يسدد خطانا ويثبتنا وأن يجعلنا عاملاً بما يرضي ربنا جلت قدرته ..
ان ربي على كل شئ قدير ..أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ..

...............

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
Ahla Donya كتب:
[color=Purple][color=Red]
[b]نسألك اللهم توفيقاً لبلادنا ونسألك نصراً لقضايانا الحقّـــه ..ونسألك ياربنا حفظاً وحماية ..

ونسأل الله أن يسدد خطانا ويثبتنا وأن يجعلنا عاملاً بما يرضي ربنا جلت قدرته ..
ان ربي على كل شئ قدير ..أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ..

...............

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
خطبة اكثر من ممتازة وفى وقتها بجد احيكى عليها
جزاكى الله خيرا كثيرا ورزقا واسعا وجعل كل حرف كتبتيه
لوجه الله فى ميزان حسناتك ....

description__!! خطبة اليوم من على منبر علوم  المنصوره !!__ - صفحة 8 Emptyرد: __!! خطبة اليوم من على منبر علوم المنصوره !!__

more_horiz
sara smsma كتب:
Ahla Donya كتب:
[color=Purple][color=Red]
[b]نسألك اللهم توفيقاً لبلادنا ونسألك نصراً لقضايانا الحقّـــه ..ونسألك ياربنا حفظاً وحماية ..

ونسأل الله أن يسدد خطانا ويثبتنا وأن يجعلنا عاملاً بما يرضي ربنا جلت قدرته ..
ان ربي على كل شئ قدير ..أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ..

...............
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد