منتدى علوم المنصورة
مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Ezlb9t10


منتدى علوم المنصورة
مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Ezlb9t10

منتدى علوم المنصورة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى علوم المنصورةدخول

اهلا بك يا زائر لديك 16777214 مساهمة


descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] السلام عليكم ورحمه الله
ازيكم جميعا
يارب تكونا دايما بخير وبصحه وعافيه
...........
بعد كل الترحيبات دي اسمحولي اطرح عليكم فكره موضوع خطرت علي بالي
يارب تعم علينا كلنا بالنفع والاستفاده في الحياه العلميه والعمليه
والفكره هي
v
v
عباره عن بعض المقالات العلميه الفيزيائيه اللي هي حقيقه
غايه في الروعه والجمال
وحبيت اقدمها لحضراتكم علي هيئة مقالات اسبوعيه ويارب تنال اعجابكم
وسلامي ختامي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.....المـــــــــــــــــوضوع الـأـــــــــــ ول.....


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموصلات فائقة التوصيل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تقسم المواد من حيث قدرتها على توصيل الكهرباء إلى عوازل (Insulators) مثل الخشب، وأنصاف الموصلات(Semiconductors) مثل السيليكون، و موصلات (Conductors) مثل النحاس، و لكن هناك نوعاً اخراً وهو مايعرف باسم الموصلات فائقة التوصيل (Superconductors)
والموصلات فائقة التوصيل سميت هكذا نظرا لأنها عند درجة حرارة معينة (منخفضة نسبيا) تصبح مقاومتها للكهرباء مساوية للصفر، وتصبح قدرتها على التوصيل فائقة جداً، حيث أنه إذا ما وجد تيار كهربى فى حلقة متصلة من هذه المادة فإنه سوف يسرى داخل الحلقة بدون وجود مصدر للجهد الكهربى.

نبذة تاريخية
قبل عام 1911 كان الاعتقاد السائد أن جميع المواد تصبح فائقة التوصيل للكهرباء فقط عند درجة حرارة الصفر المطلق أى -273oم. ولكن فى تلك السنة لوحظ أن الزئبق النقى تصبح مقاومته مساوية للصفر عند درجة حرارة 4 مطلق أى -269oم ويمكن الحصول على هذه الدرجات المنخفضة بتسييل غاز الهيليوم. لقد كان هذا الاكتشاف مثيرا لاهتمام الكثير من العلماء لإيجاد تفسير علمى لهذه الظاهرة وخاصة بعد أن وجد أن هناك مواد أخرى لها نفس الخاصية عندما تبرد وهذا ما كان مخالفا للاعتقاد السائد انذاك. ولكن تسييل غاز الهيليوم مكلف جدا من ناحية مادية، ولذلك كان البحث فى هذا المجال محدوداً جداً إلى أن تم التوصل فى عام 1986 إلى مركب فائق التوصيل للكهرباء، رمزه الكيميائى هو YBa2Cu3O7 عند درجة حرارة -180o[size=169]م، ويمكن الحصول على هذه الدرجة بتسييل غار النيتروجين و هذا غير مكلف و من هنا بدأت البحوث و التجارب العلمية تنشط لمحاولة فهم هذه الظاهرة وكيفية استغلالها فى تطبيقات صناعية و تكنولوجية، و كذلك فى البحث عن مواد تكون مقاومتها صفر عند درجات حرارة الغرفة أى 25[/size]oم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يوضح هذا الشكل كيف أن مغناطيساً دائماً يرفع قرصاً من مادة الـYBa2Cu3O7 و ذلك عندما يبرد بسائل النيتروجن إلى درجة حرارة -269oم


خصائص هذه المواد
عند درجة حرارة معينة تعرف بدرجة حرارة التحول تصبح مقاومتة هذه المواد للتيار الكهربى مساوية للصفر.

اكتشف كذلك أن هذه المواد عند درجة حرارة التحول حساسة جداً للمجال المغناطيسى، حيث تنفر المجال المغناطسيى الخارجى أى أنها تعكس المجال المغناطيسى مهما ضعفت شدته.

هاتان الخاصيتان فتحت الأبواب أمام العلماء لاستغلالها فى ابتكارات واختراعات ذات كفاءة عالية تدخل فى معظم مجالات العلوم والتكنولوجيا، حيث أن هذه المواد (Superconductors) سوف تحل محل أنصاف الموصلات (Semiconductors) التى تدخل الأن فى صناعة الترانسيستور و الدوائر الالكترونية المتكاملة.

بعض التطبيقات الهامة
إن اكتشاف مواد فائقة التوصيل للكهرباء عند درجات حرارة مرتفعة نسبيا سوف يجعلها تدخل فى تركيب كل جهاز ممكن تصوره. أول هذه التطبيقات هو الحصول على وسيلة غير مكلفة لنقل التيار الكهربى، لأن التكاليف المادية لنقل التيار عبر أسلاك النحاس مرتفعة نظرا للفقد الكبير فى الطاقة على شكل حرارة متبددة نتيجة مقاومة السلك النحاسى، كذلك إذا ما قارنا قيمة التيار الذى يمكن نقله عبر السلك النحاسى حيث تبلغ شدته 100 أمبير لكل سنتيمتر مربع بينما فى السلك المصنوع من مركب الـ YBa2Cu3O7 تبلغ 100000 أمبير لكل سنتيمتر مربع.
كذلك فإن هذه المواد لها تطبيقات عديدة فى مجال الالكترونيات لما تمتاز به من قدرة عالية فى فتح و إغلاق الدائرة الكهربية لتمرير التيار ومنعه، وهذا يشكل العنصر أساسى فى بنية الكمبيوتر والبحث جارى الأن لإدخال هذه المواد فى صناعة السوبركمبيوتر، وإذا ما توصل إلى ذلك فإن هذا سوف يؤدى إلى تطور كبير فى مجال الكمبيوتر. أما فى مجال الطب فقد تم صناعة أجهزة ذات حساسية عالية جدا للمجالات المغناطيسية المنخفضة الشدة، وتستخدم الأن كبديل للمواد المشعة المستخدمة فى تشخيص الأمراض التى قد تصيب الدماغ، حيث يتم الكشف عن التغير فى المجال المغناطيسى المنبعث من الدماغ والتى تبلغ شدته 10-13 تسلا، وهذا مقدار صغير جداً لكن تلك الأجهزة قادرة على قياسه، كذلك يمكن بدقة تحديد مصدر الأشارات العصبية الصادرة من الدماغ وأيضا يمكن أن تستخدم فى البحث عن المعادن الدفينة فى باطن الأرض وعن مصادر المياه والنفط لأنها تحدث تغيراً طفيفاً فى المجال المغناطيسى للأرض وهذا التغير يمكن التقاطه بواسطة هذه الأجهزة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وهنالك أيضا تطبيقات على مجال أوسع، ففى اليابان تم تصميم قطار يعمل على قضبان مصنوعة من هذه المواد فائقة التوصيل، وعندما تبرد هذه القضبان إلى درجة الحرارة المطلوبة فإن القطار بكامله يرتفع عن سطح القضبان نتيجة التنافر المغناضيسى ويصبح وكأنه يسير على الهواء وهذا يمنع الأحتكاك مما يقلل من استهلاك الوقود..

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الفيزياء التعليمي 2006-2001
All rights reserved to the physics education center 2001-2006

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz
فعلا انا سمعت عن المواد دى من زمان
بس التكلفه علشان نوصل لدرجه الحراره المطلوبه عاليه برضو على دول زى مصر مثلا
بس فى حاجه كمان كنت اسمع عنها انه بنستخدم المواد الفائقه التوصيل دى اكتر فى الاقمار الصناعيه
وده لانها شديده الحساسيه يعنى لاى اشاره
ولانه فى الفضاء درجه الحراره اساسا منخفضه فيسهل استخدامها
الفكره هايله يا وسام
استمر
ولو سمحت يعنى
انا لو لقيت مقال فى الفيزياء التطبيقيه ان شاء الله هضيفه

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz
أحب أشكر كاتب الموضوع لأنه عرض الموضوع بشكل كويس يعنى الموضوع مش طويل لأ بسيط لكن فيه معلومات

و بالنسبة لفائقات التوصيل فأكيد كلنا يفتكر كتاب الفيزيا بتاع ثانوية عامة اللى كانو راسميين فيه صورة القطر بتاع اليابان كأحد التطبيقات

دمتم بنشاط .... و فى انتظار القادم

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] السلام عليكم ورحمه الله وبركاته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
v
قطر الندي
.........

طبعا احب اشكرك علي اضافتك المتميزه
وطبعا زي ما انتي قولتي هي مشكله فعلا التكلفه
عشان نقدر نستخدم المواد دي في دول ناميه زي مصر
وده يوصلنا ان احنا هنا لسه معندناش قطار طائر
بس يارب الاحوال تتعدل ونبقي علي تواصل دايم مع الابتكارات الجديده
اما بالنسبه لاضافتك لمواضيع فيزيائيه مناسبه
ده طبعا مش محتاج استأذان عشان في الاخر كلنا يهمنا الاستفاده
وشكرا مره تانيه علي متابعتك للموضوع
...........
v
جوهره القصر
.........

شكرا علي حسن المتابعه
وكاتب هذا الموضوع هو الدكتور حازم سكيك واللي هتكون معظم المقالات ان شاء الله
من كتاباته
وده لأن فعلا اسلوبه سلس وسهل ومن غير طلاسم
..........

ويارب الموضوع ينال اعجابكم جميعا

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz
موضوع رائع .. علمى تطبيقى .. اسلوبه بسيط و فى نفس الوقت عميق .. يوصل المعلومة كاملة بطريقة سهلة ..
بالرغم انى مش تخصص فيزياء الا انى استمتعت بالموضوع

* على فكرة الموضوع ده بدأت تطبيقاته تكتر .. يعنى انا سمعت ان الرادارات العسكرية يستخدم فيها دروع خاصة لمقامة المجالات المغناطيسية اللى ممكن تشوش عليها .. الدروع دى من مواد فائقة التوصيل .. و كمان الأجهزة الطبية للكشف على القلب .. بتستخدم فيها مواد فائقة التوصيل

شكرا .. و فى انتظار المزيد

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz

The*Prince
........
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
شكرا علي معلومتك الجميله دي
وده يؤكد علي مدي اهميه
الموصلات فائقه التوصيل في كتير
من الأنجازات في كل المجالات
............
دمتم بكل خير

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
معلومات جميله عن المواد فائقه التوصيل , فعلا لو دورنا فى كل ماده هتلاقى فيها خصائص مذهله..
ومادام تم اكتشاف تحول الزئبق عند لماده فائقه التوصيل عند درجه 4 مطلق , يبقه فيه امكانيه من ايجاد ماده بتتحول عند درجه الحراره العاديه بدون اى تكليف او تبريد ..
شكرا وسام على الموضوع المفيد

descriptionمقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر Emptyرد: مقالات فيزيائيه متنوعه اسبوعيا....لمن يهمه الامر

more_horiz


البلورات السائلة


Liquid Crystal


د. حسن

مصطفى طموس

قسم
الكيمياء - جامعة الأزهر






لم يعد أحد يعير إهتماما يذكر للأحرف والأرقام التى
تومض

وتخبو بسرعة لا تتجاوز الأجزاء من الثانية على شاشات العرض وكأنها
كتابة

أشباح خفية.



ومع أن العالم لم يعرف هذه الظاهرة إلا من حوالي عقد
ونصف

العقد من الزمن، فإن إتساع إنتشارها جعل منها أمرا عاديا بسرعة
هائلة، حيث

يستخدم ملايين البشر هذه التكنولوجيا يوميا في مجالات عديدة: بشكل
ساعات

يدوية رقمية، أو حاسبات أو لوحات عدادات السيارات، أو ألعاب الجيب

الكمبيوترية أو لوحات الاعلام عن المواعيد في المطارات ومحطات السكك

الحديدية... الخ.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ومع ذلك، فإن كل هذا الذى نراه ليس إلا تطبيقات الجيل
الأول

من تكنولوجيا تمهد الطريق أمام ثورة وشيكة في عالم التلفزيون. وقد
أطلق

العلماء إسم العرض بالبلورات السائلة




Liquid

Crystal Display


على النظام الجديد للعرض الالكتروني للأحرف. ولهذا النظام تاريخ
طويل وشاق.



منذ زمن

بعيد قياسا بتطور التكنولوجيا الحديثة، وتحديدا في العام 1888، كان عالم
النبات

النمساوى فريدريك راينيترز قد اكتشف المادة المسماة (بنزول الكوليستيريل)


ولاحظ أن لهذه المادة

الغريبة صفة تتسم بالشذوذ، إذ أنها تنصهر في حرارة تبلغ 145 درجة مئوية،
ولكنها لا

تصبح سائلا لا لون له إلا عندما تصل الحرارة


إلى 179 درجة مئوية

وفي هذه الحالة الوسيطة تكون المادة حليبيه غير شفافة.


وقام الفيزيائي

أوتوليهمان الذى كان آنئذ يعمل في مدينه كارلسروه الألمانية، بدراسة هذا
الشذوذ

فاكتشف أن بنزول الكوليستيريل يمر بحالة ثالثة هى بين الحالتين الصلبة (أو


الجامدة) والسائلة، واخترع ليهمان لهذه الحالة تسمية "البلورات السائلة"
مما فجر

خلافا عنيفا داخل الأوساط العلمية التى أظهرت إهتماما فوريا بهذه الظاهرة.

وسرعان ما راحت

الصناعة الكيميائية الألمانية تعمل على استطلاع حقائق البلورات السائلة من
دون أن

تكون لديها أى فكرة واضحة عن الطريقة التى يمكن استعمالها بها. وكانت شركة
"ميرك"

التى تتخذ من دارمشتات مقرا لها هى الرائدة في هذا الميدان، إذ أنزلت ما
أسمته

بالبلورات السائلة والمائعة إلى الأسواق منذ عام 1904 وفي السنة نفسها نشر

أوتوليهمان في كارلسروه دراسة عن هذا اللغز، ولم تمض ثماني سنوات إلا وبدأت
مبادرة

شركة "ميرك" تعطى ثمارها المربحة، وقد قامت هذه الشركة الرائدة في عالم
البلروات

السائلة بدراسة خصائص عدة مئات من المواد البلورية السائلة.


وفي عام 1968 اكتشف

جورج هيلماير في مدينة برنستون الأمريكية أنه إذا ما تعرضت البلورات
السائلة إلى

شحنة كهربائية فإنها تكسر الضوء بشكل مغاير لذلك الذى تكسره فيها البلورات
نفسها

إذا لم تكن واقعة داخل حقل كهربائي، وكانت هذه ملاحظة شكلت نقطة إنطلاق
عظيمة

بالنسبة لفريق أبحاث شركة "ميرك"

وكان هذا الفريق قد

درس سلوك الجزئيات في سلسلة كاملة من البلورات السائلة وسرعان ما استطاع
التحقق من

ماهية المركبات التى تظهر خواص كسر الضوء التى اكتشفها هيلماير أكثر من
غيرها.


واستطاع الفريق كذلك

بتوجيهه شحنة كهربائية إلى مناطق معينة ايجاد مناطق ضوء وعتمة متناقضة فيما
بينها.

وشكلت هذه الخطوة بداية ثورة البلورات السائلة التى يمكن توضيحها كما يلي:

عندما تسخن المواد

الصلبة أو معظمها فإن جزئياتها تعيد ترتيب نفسها بأنماط عشوائية، أما
جزئيات

البلورات السائلة الشبيهة بالعصيات فترتب نفسها على شكل مجموعات منتظمة
عندما ترتفع

الحرارة إلى درجة الانصهار وعلى العموم، فإن نمطا واحدا من أنماط التشكل
هذه يبدو

مفيدا للعلم، أى عندما ترتب الجزئيات أنفسها طوليا بحيث تسمح لأشعة الضوء
بالمرور

من خلالها. وعندما تتعرض هذه الجزئيات لشحنة كهربائية فإنما تدور حول
نفسها بمقدار

تسعين درجة، وهذا يعنى إمكانية التحكم بدرجة نفاذ الضوء عبرها، مما يؤدى
بالتيار

الكهربائي إلى أنه ينتج تداعيا سريعا للضوء والعتمة في مناطق على شاشة
العرض.

ويمكن للمرء أن يلاحظ

هذه الظاهرة على شاشة الساعة الرقمية، مثلا حيث يكون كل رقم مكونا من شريط
النقاط

المنفصلة احداها عن الأخرى والمعرضة أفراديا لشحنة كهربائية.

وإذا كان التقدم الذى

تحقق أخيرا في ميدان الميكروالكترونيات قد جعل هذا ممكنا فإن فريق أبحاث
شركة

"ميرك" ما زال يعمل على تحسين نظام العرض الرقمى ، وقد قام بخلط مركبات
جزيئية

تتألف من 12أو 15 مادة مختلفة أو أكثر لهذا الغرض.


وفي مطلع السبعينات

عثر العالمان الألمانيان شتادت وهالفريش على طريقة لتحقيق الكمال في هذا
المجال إذ

اكتشفا تفنية معقدة ومتطورة لفتل مجموعات أو تكثلات من البلورات السائلة،
تماماكما

تفعل سيدة البيت عندما تعصر منشفة مبللة لتجفيفها. وعند كل نهاية من
نهايتى مجموع

الجزئيات تقوم مرشحات (فلترات) بصرية بصد كل تردد إلى أشعة الضوء بإستثناء
ترددات

معينة. مما يعزز التباين أو التناقض بين الضوء والعتمة.




الجيل الثاني

والمستقبل


وأدى هذا الاختراع إلى

فتح الطريق مباشرة أمام "الجيل الثاني" من العرض بالبلورات السائلة وهو
الجيل الذى

أصبح يمتلك اليوم درجة عالية من السرعة ومن إمكانية الاعتماد عليه، وخلال
سنوات

قليلة أنتجت شركة "ميرك" سلسلة جديدة من العارضات بالبلورات السائلة
مستخدمة مركبات

مؤلفة من مئات الجزئيات المفضلة على المقاس، وأنزلت هذه العارضات إلى
الأسواق.

وهناك شركات ألمانية

أخرى تعمل الآن في صناعة أنظمة عرض أكثر فأكثر تعقيدا وطموحا، وقد أدت
مشروعات

ألمانية-يابانية مشتركة إلى إنتاج أجهزة مذهلة، مثل التلفزيونات التى لا
تزيد في

حجمها عن حجم ساعة اليد، وإن كانت غير ملونة.

وكذلك فقد
تم تطوير

مبرقة كاتبه (تلبرنتر) ذات عارض بالبلورات السائلة لرصد البث والاستقبال،
ويمكن

لهذا الجهاز أن يلحق بآلة طباعة عادية إذا كان المطلوب هو تأمين طباعة
منتظمة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وكان آخر الاختراعات

في الثمانينات في مجال العارضات بالبلورات السائلة عبارة عن جهاز تلفزيون
ملون غاية

في ضآلة الحجم أنتجته شركة "سايكو" اليابانية بالاعتماد على نظام لعرض
الألوان حصلت

عليه من شركة "ميرك"كما تم أخيرا إطلاق برنامج واسع للأبحاث يهدف على
العثور على

المواد الكيميائية اللازمة للعرض الملون بواسطة البلورات السائلة، بإعتبار
أنه قد

تم فعلا العثور على طريقة للحصول على عدد من الألوان، منها الأصفر والأحمر
والأزرق

والأخضر والبرتقالي، فإنه يمكن القول بأن إنتاج الألوان الأخرى الهامشية
أصبح

ممكنا.

وكانت
إحدى العقبات

الرئيسية الأخرى هى مشكلة تنظيم الآلاف من نقاط الصورة مرتبة في صفوف أفقية
وعمودية

على شاشة كبيرة مسطحة. وكان التنظيم الافرادى لهذه النقاط يعنى إضافة كمية
هائلة من

أسلاك الربط ولكن إحدى المعالجات لتجاوز هذه المشكلة بدأت الآن بالبروز
فيما يسمى

بالتقنية التعاقبية



multiplex

technique التى

تجعل من الممكن تنظيم ما يصل إلى 128 صفا بإستخدام منفذ واحد. وبالمقارنة
مع أنبوب

الشعاع المهبطى فإن شاشة العرض بالبلورات السائلة تبدو مضغوطة إلى أقصى
الحدود، إذ

لا تتجاوز سمك الأصبع كما أنها لا تحتاج إلى أكثر من تيار كهربائي لا يزيد
من جزء

من الواط.

وهذا كله يفتح الباب

أمام توقع إمكانية أن تصبح شاشات العرض بالبلورات السائلة أجهزة منزلية في
وقت أقصر

مما يظن الكثيرون، ولا شك في أن هنالك مسافة من الطريق لا بد للتكنولوجيا
من أن

تقطعها قبل أن يبدأ إنتاج هذه الشاشات على نطاق واسع وجماهيرى، ولكن
الخبراء يؤكدون

أن البلورات السائلة وشاشاتها هى تقنية تلفزيون المستقبل.



البلورة السائلة:

هى سائل غير متجانس، ثنائي الانكسار يبدى أنماط تداخل في الضوء
المستقطب،

وينجم هذا السلوك عن ثوالي الجزئيات بصورة متوازية فيما بينها في
تجمعات

كبيرة.

العارض بالبلورات السائلة


Liquid Crystal Display (LCD)



هو عبارة عن عارض رقمى مكون من صفحتين زجاجيتين تفصلهما مادة بلورية
سائلة

محكمة بينهما وشفافةعادة ، ويكون السطح الخارجي لكل سطح مطليا بطلاء
ناقل

وشفاف كأكسيد القصدير أو أكسيد الأنديوم، أما كسوة السطح المرئي فقد
حضرت

عليها قطع مشكلة للأحرف تمتد وصلاتها إلى أطراف العارض وعندما يتم
تطبيق جهد

معين بين كسوتى المسرى الأمامية والخلفية يعطل الترتيب الأساسى
للجزئيات

ويصبح السائل معتما بدرجة كافية لتشكيل أحرف مرئية بالرغم من عدم
توليد أى

ضوء معين.
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد