منتدى علوم المنصورة
كتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Ezlb9t10


منتدى علوم المنصورة
كتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Ezlb9t10

منتدى علوم المنصورة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى علوم المنصورةدخول

اهلا بك يا زائر لديك 16777214 مساهمة


كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد
+7
walaa
SAD HEART
heba
yoyo
noour_2012
doaa
the*prince
11 مشترك

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyكتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

كتاب رائع
كتاب بجد هزنى
كتاب للشيخ د.محمد بن عبد الرحمن العريفى
كتاب اسمه
فى بطن الحوت
هو عبارة عن مجموعة من القصص
بس مش قصص عادية
قصص فيها معانى خطيرة فى ديننا العظيم
مش هانزله كله مرة واحدة لانه كبير
لكن هانزله على مرات
كل كام يوم قصة

و على فكرة الكتاب صحيح اسمه فى بطن الحوت
بس مش بيتكلم عن قصة سيدنا يونس
و انما احدى قصصه اسمها فى بطن الحوت
مش هاحرقها لكم
تابعونا

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
ساد هارت
شكرا على مرورك الكريم
و فعلا الانسان ساعات عينه بتزغلل قدام متع الدنيا
لكن لو المتع دى حرام لازم نقف
و الوقوف ده بيكون بالقرب من ربنا و معرفة ان ما عند الله خير
فالمال ليس حرام .. لكن عندما يكون المقابل دينك فليحترق المال
قيمة مهمة : الا ننساق وراء متع الحياة
جزاكى الله خيرا

نور
شكرا على مرورك الجميل
فعلا لازم نعمل لليوم ده
يوم لا ينفع مال و لا بنون
و نعرف ان ممكن الاجل ميمهلناش نصلح الغلطات بتاعتنا
خصوصا لو غلطات كبيرة
العقاب كان اسرع مما يتوقع
قيمة مهمة : اعمل ليوم لا ينفع مال و لا بنون
جزاكى الله خيرا

نورتوا موضوعكم .. و يا رب دايما منور بيكم

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
.. سارة ..


الإشارة حمراء .. والطريق مليء بالسيارات .. .لم يتبق على الموعد سوى بضع دقائق ..

تباً لهذه الإشارة إنها طويلة .. يا ليتني كنت في الصف الأول .. لكنت قطعتها ..

الثواني تمر بطيئة كأنها دقائق بل ساعات ..

أنظر إلى الساعة حيناً وإلى الإشارة حيناً آخر ..

أضاءت الإشارة اللون الأخضر .. ضغطت على منبه السيارة أزعجت الجميع .. تحركت السيارات .. تجاوزت الأول ..كدت اصطدم بالثاني .. قيادتي للسيارة أفزعت من حولي..

حاولت أن أسرع .. لكنني لم أستطع ..

مضى الوقت.. وضاع الموعد.. ولم أجد الأصدقاء .. لقد ذهبوا..

إلى أين أذهب ؟.. احترت في الإجابة .. أطلقت زفرة من صدري .. ياليتني كنت أعرف مكانهم..

السيارة تمضي بهدوء .. انطلقت أفكر .. أيقظني منبه سيارة أخرى .. نظرت إلى صاحب السيارة بغضب .. وأشرت إليه بيدي .. تمهل الدنيا لن تطير .. ونسيت حالي قبل دقائق..

قررت أن أقضي السهرة في البيت .. إنها فكرة جيده .. فابنتي الوحيدة مريضة .. والأفضل أن أكون قريباً منها..

أوقفت السيارة أمام محل الفيديو .. نزلت إلى المحل .. اخترت عدة أفلام .. وانطلقت إلى المنزل..

فتحت الباب .. ناديت على زوجتي .. احضري الشاهي والمكسرات..

دخلت إلى الغرفة .. "يالها من زوجة معقدة" .. الآن ستقول لي:"اتق الله يا أحمد".. لقد تعودت على هذه الكلمات حتى تبلدت أحاسيسي نحوها.. لكنها زوجة مطيعة.. طيبة.. تشقى من أجل سعادتي..

دخلت ومعها الشاهي والمكسرات.. ابتسمت في وجهي .. قالت : لابد أنك سئمت السهر مع أصدقائك وتريد أن تجلس في البيت..

قلت : نعم .. تعالي واجلسي .. فرِحت وهمت أن تجلس ..

وقمت أنا إلى جهاز الفيديو والتلفاز .. فانطلقت الموسيقى الصاخبة ..

أرخت المسكينة رأسها وقالت : اتق الله يا أحمد.. وخرجت تجر أذيال الحسرة والهزيمة.. فهي لا تسمع الموسيقى ..

ارتفعت الأصوات في الغرفة .. موسيقى .. صراخ .. ضحكات.. وانطلقت أشرب الشاهي .. وأتناول المكسرات .. وعيناي قد تسمرتا في شاشة التلفاز..

انتهى الشريط الأول .. والشريط الثاني ..

الساعة تشير إلى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ..

فجأة .. مقبض الباب يتحرك ببطء .. صرخت : ماذا تريدين ؟ .. لم أسمع جواباً..

انفتح الباب.. دخلت ابنتي المريضة ..

فاجأني الموقف .. سكت برهة ولم أتكلم ..

اقتربت مني .. نظرت إليَّ بهدوووء .. ثم قالت : اتق الله يا بابا .. اتق الله يا بابا ..

ثم انصرفت وأغلقت الباب..

ناديتها .. سارة .. سارة .. لم تجب .. انطلقت خلفها..

لا أكاد أصدق..هل هذه ابنتي ؟..

فتحت باب الغرفة.. وجدتها سبقتني إلى فراشها .. ونامت في حضن أُمها.. إنها هي..

عدت إلى غرفة الجلوس .. أغلقت جهاز الفيديو .. صوت ابنتي يملأ الغرفة .. اتق الله يا بابا .. اتق الله يا بابا ..

قشعريرة سرت في جسدي .. تصبب العرق من رأسي..

لا أدري ماذا أصابني ..

ما عدت أسمع إلا صوتها .. ولا أرى إلا صورتها .. كلماتها اخترقت كل الحواجز الجاثمة على صدري منذ زمن بعيد .. ترك صلاة .. معاصٍ .. دخان .. أفلام خليعة ..

أيقظتني من الغفلة.. تسارعت نبضات قلبي .. وألقيت بجسدي على الأرض..

حاولت أن أنام .. لكنني لم أستطع .. مضى الوقت سريعاً ..

صور من الماضي استعرضتها أمامي .. ومع كل صورة اسمع صوت ابنتي يتردد .. اتق الله .. اتق الله ..

وهنا .. ارتفع صوت الأذان .. اهتزت جوانحي .. ارتعدت فرائصي ..

رعشة سرت في أطرافي .. جعل يردد : " الصلاة خيرٌ من النوم " .. قلت : صدقت .. الصلاة خير من النوم .. أوووه .. لقد كنت نائماً كل هذه السنين..

توضأت وخرجت إلى المسجد .. مشيت في الطريق وكأني لا أعرفه ..

كأن نسائم الفجر تعاتبني أين أنت ؟ ..

وطيور السماء تقول : مرحباً بالنائم الذي استيقظ أخيراً..

دخلت المسجد .. صليت ركعتين .. وجلست اقرأ القرآن ..

تلعثمت في القراءة ..

منذ زمن لم أقرأ القرآن ..

شعرت أن القرآن يسألني : لم هجرتني منذ سنوات .. ألستُ كلام ربك ..

أخذت أردد في سورة الزمر : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ) .. عجباً .. جميعاً .. ما أرحم الله بنا ..

تمنيت أن استمر في القراءة .. لكن المؤذن .. أقام الصلاة .. تجمدت في مكاني لحظة ثم تقدمت مع الناس .. وقفت في الصف .. وكأنني غريب..

انتهت الصلاة..جلست في المسجد حتى أشرقت الشمس ..

عدت إلى البيت.. فتحت باب الغرفة .. ألقيت نظرة على زوجتي وسارة ..

كانتا نائمتين .. تركتهما وخرجت إلى العمل ..

ليس من عادتي الذهاب مبكراً إلى العمل ..

تفاجأ الزملاء بوجودي ..

انطلقت عبارات التهنئة ممزوجة بالسخرية ..

لم أبال بما يقولون .. تسمرت عيناي على الباب .. أنتظر قدوم إبراهيم ..

زميلي في المكتب .. والذي طالما نصحني ..

إنه شخص طيب الأخلاق .. حسن المعاملة ..

حضر إبراهيم .. فقمت من مكاني استقبله .. لم يصدق عينيه ..

سألني : أنت أحمد ؟!!..

قلت : نعم .. جذبت يده .. وقلت : أريد أن أحدثك ..

قال : لا بأس .. نتحدث في المكتب .. قلت : لا .. نذهب إلى الاستراحة..

صمت إبراهيم .. وراح يصغي لكلماتي .. حدثته بحديث البارحة ..

أمتلأت عيناه بالدموع .. وابتسم ابتسامة عريضه .. قال لي :

ذاك نور أضاء قلبك فلا تطفئه بظلمة المعاصي..

كان يوماً حافلاً بالنشاط والجدية .. رغم أني لم أنم منذ البارحة ..

ابتسامة تعلو وجهي .. تفانٍ في العمل ..

المراجعون يتجهون نحوي .. يطلبون مني مساعدتهم .. بعضهم قال لي :

ما هذا النشاط؟!..أجبته : إنها صلاة الفجر في المسجد..

مسكين إبراهيم .. كان يتحمل العبء الأكبر من العمل .. أما أنا فقد كنت أنام ..

لم يشتك ولم يتذمر .. ياله من إنسان طيب ..

نعم إنه الإيمان عندما تخالط حلاوته القلوب..

مضى الوقت ولم أشعر بالتعب والإرهاق ..

قال لي إبراهيم : أحمد .. يجب أن تذهب إلى البيت .. فإنك لم تنم منذ البارحة .. وسأقوم بعملك ..

نظرت إلى الساعة .. لم يبق على أذان الظهر سوى دقائق .. قررت البقاء..

أذن المؤذن .. فسارعت إلى المسجد .. جلست في الصف الأول ..

شعرت بالندم على الأيام التي كنت أهرب فيها من العمل وقت الصلاة..

بعد الصلاة انطلقت إلى البيت ..

في الطريق انتابني شعور بالقلق .. يا ترى كيف حال سارة ؟..

شعرت بانقباض .. لا أدري لماذا ؟!

أحسست أن الطريق هذه المرة طويل .. ازداد الخوف .. رفعت رأسي إلى السماء ..

دعوت الله أن يعجل بشفاء ابنتي..

وصلت إلى البيت .. فتحت الباب .. ناديت زوجتي .. لم أسمع جواباً ..

دخلت الغرفة مسرعاً ..

زوجتي منطوية على نفسها تبكي ..

التفتت إليَّ .. صرخت وهي تبكي : لقد ماتت سارة ..

لم أتبين ما تقول .. اندفعت نحو سارة .. ضممتها إلى صدري ..

حاولت حملها .. سقطت يدها نحو الأرض .. جسمها بارد ..

كذلك يداها وقدماها .. نبضها .. أنفاسها .. لم أسمع شيئاً ..

نظرت إلى وجهها .. نورٌ يتلألأ .. كأنه كوكب دري ..

ايقظتها .. حركتها .. هززتها ..

صرخت أمها : سارة .. سارة .. لقد ماتت .. ماتت .. وانخرطت في البكاء..

لم أصدق ما أرى .. كأنه حلم ..

انهمرت الدموع من عيني .. أخذت أشهق ..

أنظر إلى وجهها الجميل .. وشعرها الناعم ..

أقبِّل فمها الصغير .. كأنها تردد الآن : عيب عليك .. عيب عليك .. يا بابا ..

تذكرت أن هذه مصيبة .. أخذت أردد .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..

إنا لله وإنا إليه راجعون ..

اتصلت بإبراهيم .. قلت له : تعال فوراً .. لقد ماتت سارة ..

النساء في الداخل مع زوجتي يغسلن ابنتي ..

انتهين من تغسيلها .. لففن على جسدها الطاهر خرقة بيضاء ..

نادتني زوجتي ..

دخلت كي أودع سارة الوداع الأخير .. كدت أسقط على الأرض .. تماسكت ..

قبلتها على جبينها ..

عاهدتها على الثبات حتى الممات .. نظرت إلى أمها .. فإذا هي زائغة العينين .. شاحبة الوجه .. تنتفض ..

قلت لها : لا تحزني .. فقد ذهبت إلى الجنة بإذن الله .. هناك سنلتقي .. فشمري كي تشفع لنا ..

ثم قرأت قوله تعالى : {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيءٍ كل امرئٍ بما كسب رهين}..

بكت الأم وبكيت أنا..

صلينا عليها صلاة الجنازة .. ثم سرنا بها إلى المقبرة ..

أنظر إلى الجنازة وكأنني أنظر إلى النور الذي أضاء لي حياتي..

وصلنا المقبرة .. المكان موحش .. مخيف .. توجهنا إلى القبر ..

وقفت على شفير القبر .. هنا سأضع ابنتي .. أمسك إبراهيم بكتفي وقال : اصبر يا أحمد..

نزلت إلى القبر ..

إنها دارك يا أحمد .. ربما اليوم وربما غداً ..

ماذا أعددت لهذه الدار ..

ناداني إبراهيم : أحمد خذ البنت .. وضعتها على صدري .. وددت لو أدفنها فيه ..

ضممتها .. قبلتها ..

ثم وضعتها على شقها الأيمن .. وقلت : بسم الله وعلى ملة رسول الله ..

صففت اللبن .. سددت كل المنافذ .. خرجت من القبر .. بدأ الناس يهيلون التراب .. لم أملك دموعي

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
لا حول ولا قوة الا بالله
انك لاتهدى الاحبه والله يهدى من يشاء قصه مؤثرة جدا يعجز لسانى عن التعليق
ولكن ارى ان الله عزوجل قد وضع لنا عبرات كثيرة وفتح لنا باب التوبه لكى نستغفره ونتوب
ونندم على مافعلنا ولا نعود الى المعاصى والذنوب مرة اخرى وان نعلم ان كلمه الله هى العليا وان ساعه
اتيه لا ريب فيها اللهم اغفر لنا زنوبنا وكفر عنا سياتنا وتوفنا مع الابرار
اللهم اجمعنا مع حبيبك المصطفى صلى اللى عليه وسلم
اللهم اظلنا بظلك يوم لاظل الا ظلك اللهم امين يارب العالمين
جزاك الله خيرا كثيرا ورزقا واسعا وجعله فى ميزان حسناتك

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
آمين
يا رب اجعل لنا نصيبا من هذا الدعاء

نور
كتير الحاجات اللى فى عيوننا مصيبة بتكون نعمة من ربنا
ساعات المصيبة بتبقى جاية علشان تفوق
علشان ترجع للطريق الصح
و ساعات بتبقى جاية اختبار .. هنصبر و لا هنكفر و العياذ بالله
قيمة مهمة : انك لا تهدى من احببت و لكن الله يهدى من يشآء
: كلمة الحق عز و جل هى العليا .. و الساعة آتية لا ريب فيها
: اجعل الابتلاء سبب فى رجوعك الا الله و التوبة و الاستغفار .. و لا تجعلها سبب لنفور انت الخاسر الوحيد منه
شكرا يا نور على المرور الكريم .. منورة الموضوع

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
انا عارف ان الاقبال اصبح اقل من الاول فى هذا الموضوع
لكن ان شاء الله مكمل الموضوع


القصة القادمة طويلة شوية
علشان كده ان شاء الله هاقسمها
القصة هى واحدة من أعظم قصص التوبة فى التاريخ

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
.. ذكريات تائب ..

هو شيخ كبير .. نجلس إليه .. بعدما كبر سنه .. ورق عظمه .. وكف بصره ..
وهو يحكي ذكريات شبابه ..
نجلس إلى كعب بن مالك رضي الله عنه ..
وهو يحكي ذكرياته .. في تخلفه عن غزوة تبوك ..
وكانت آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم ..
آذن النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالرحيل وأراد أن يتأهبوا أهبة غزوهم ..
وجمع منهم النفقات لتجهيز الجيش .. حتى بلغ عدد الجيش ثلاثين ألفاً ..
وذلك حين طابت الظلال الثمار ..
في حر شديد .. وسفر بعيد .. وعدو قوي عنيد ..
وكان عدد المسلمين كثيراً .. ولم تكن أسماؤهم مجموعة في كتاب ..
قال كعب – كما في الصحيحين - :
وأنا أيسر ما كنت .. قد جمعت راحلتين .. وأنا أقدر شيء في نفسي على الجهاد ..
وأنا في ذلك أصغي إلى الظلال .. وطيب الثمار ..
فلم أزل كذلك .. حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم غادياً بالغداة ..
فقلت : أنطلق غدا إلى السوق فأشتري جهازي .. ثم ألحق بهم ..
فانطلقت إلى السوق من الغد .. فعسر علي بعض شأني .. فرجعت ..
فقلت : أرجع غدا إن شاء الله فألحق بهم .. فعسر عليَّ بعض شأني أيضاً ..
فقلت : أرجع غدا إن شاء الله .. فلم أزل كذلك ..
حتى مضت الأيام .. وتخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فجعلت أمشي في الأسواق .. وأطوف بالمدينة ..
فلا أرى إلا رجلاً مغموصاً عليه في النفاق .. أو رجلاً قد عذره الله ..
نعم تخلف كعب في المدينة .. أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد مضى بأصحابه الثلاثين ألفاً ..

حتى إذا وصل تبوك .. نظر في وجوه أصحابه .. فإذا هو يفقد رجلاً صالحاً ممن شهدوا بيعة العقبة ..
فيقول صلى الله عليه وسلم : ما فعل كعب بن مالك ؟!
فقال رجل : يا رسول الله .. خلفه برداه والنظر في عطفيه ..
فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلت .. والله يا نبي الله ما علمنا عليه إلا خيراً ..
فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

قال كعب :
فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك .. وأقبل راجعاً إلى المدينة .. جعلت أتذكر .. بماذا أخرج به من سخطه .. وأستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي ..
حتى إذا وصل المدينة .. عرفتُ أني لا أنجو إلا بالصدق ..
فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة .. فبدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين .. ثم جلس للناس ..
فجاءه المخلفون .. فطفقوا يعتذرون إليه .. ويحلفون له ..
وكانوا بضعة وثمانين رجلاً .. فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم .. واستغفر لهم .. ووكل سرائرهم إلى الله ..
وجاءه كعب بن مالك .. فلما سلم عليه .. نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم .. ثم تبسَّم تبسُّم المغضب ..
ثم قال له : تعال ..
فأقبل كعب يمشي إليه .. فلما جلس بين يديه ..
قال له صلى الله عليه وسلم : ما خلفك .. ألم تكن قد ابتعت ظهرك ؟
قال : بلى ..
قال : فما خلفك ؟!
فقال كعب : يا رسول الله .. إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا .. لرأيت أني أخرج من سخطه بعذر .. ولقد أعطيت جدلاً ..
ولكني والله لقد علمت .. أني إن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به علي .. ليوشكن الله أن يسخطك علي ..
ولئن حدثتك حديث صدق .. تجد عليَّ فيه .. إني لأرجو فيه عفوَ الله عني ..
يا رسول الله .. والله ما كان لي من عذر ..
والله ما كنت قط أقوى .. ولا أيسر مني حين تخلفت عنك ..
ثم سكت كعب ..
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه .. وقال :
أما هذا .. فقد صدقكم الحديث .. فقم .. حتى يقضي الله فيك ..

فقام كعب يجر خطاه .. وخرج من المسجد .. مهموماً مكروباً .. لا يدري ما يقضي الله فيه ..
فلما رأى قومه ذلك .. تبعه رجال منهم .. وأخذوا يلومونه .. ويقولون :
والله ما نعلمك أذنبت ذنباً قط .. قبل هذا .. إنك رجل شاعر ..
أعجزت ألا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المخلفون ..
هلا اعتذرت بعذر يرضى عنك فيه .. ثم يستغفر لك .. فيغفر الله لك ..
قال كعب :
فلم يزالوا يؤنبونني .. حتى هممت أن أرجع فأكذب نفسي ..
فقلت : هل لقي هذا معي أحد ؟
قالوا : نعم .. رجلان قالا مثل ما قلت .. فقيل لهما مثل ما قيل لك ..
قلت : من هما ؟ قالوا : مرارة بن الربيع .. وهلال بن أمية ..
فإذا هما رجلان صالحان قد شهدا بدراً .. لي فيهما أسوة ..
فقلت : والله لا أرجع إليه في هذا أبداً .. ولا أكذب نفسي ..


* * * * * * * * *

ثم مضى كعب رضي الله عنه .. حزيناً .. كسير النفس .. وقعد في بيته ..
فلم يمضِ وقت .. حتى نهى النبي صلى الله عليه وسلم الناس عن كلام كعب وصاحبيه ..
قال كعب :
فاجتنبنا الناس .. وتغيروا لنا .. فجعلت أخرج إلى السوق .. فلا يكلمني أحد ..
وتنكر لنا الناس .. حتى ما هم بالذين نعرف ..
وتنكرت لنا الحيطان .. حتى ما هي بالحيطان التي نعرف ..
وتنكرت لنا الأرض .. حتى ما هي بالأرض التي نعرف ..
فأما صاحباي فجلسا في بيوتهما يبكيان .. جعلا يبكيان الليل والنهار .. ولا يطلعان رؤوسهما .. ويتعبدان كأنهما الرهبان ..
وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم .. فكنت أخرج .. فأشهد الصلاة مع المسلمين .. وأطوف في الأسواق .. ولا يكلمني أحد ..
وآتي المسجد فأدخل ..
وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه ..
فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا ؟
ثم أصلي قريباً منه .. فأسارقه النظر .. فإذا أقبلت على صلاتي .. أقبل إلي ..
وإذا التفتُّ نحوه .. أعرض عني ..

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
الصدق منجاه لصاحبه يوم القيامه
اهم شئ ان لانسان يعترف بذنبه ويستغفر ربه ويتوب اليه
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب خاشع
قصه رائعه بس كنت عايزه اعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم غفر له وسامحه ولا لا
جزاك الله خيرا كثيرا ورزقا واسعاوجعله فى ميزان حسناتك ف انتظار المزيد

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
نور
شكرا على مرورك الجميل
و شكرا على متابعتك للموضوع


==> تكلمتى عن قيمة كبيرة اوى و هى : الصدق
فعلا الصدق منجاة .. و مهما ظن الانسان ان الكذب ممكن يعديه من موقف صعب الا انه فى النهاية بيغرقه .. و مهما ظن الانسان ان الصدق هيضيعه فى امر ما الا انه فى النهاية هو اللى هينجيه .. و كفى ان نهاية طريق الكذب هو النار و ان نهاية طريق الصدق هو الجنة

==> تكلمتى أيضا عن التوبة .. باب التوبة دائما مفتوح .. و مهما كان الخطأ كبير فان طريق العودة لله لا يسده معاصى مهما كثرت

تابعى الجزئين التانى و التالت علشان تعرفى ايه اللى حصل

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
ومضت على كعب الأيام .. والآلام تلد الآلام ..
وهو الرجل الشريف في قومه ..
بل هو من أبلغ الشعراء .. عرفه الملوك والأمراء ..
وسرت أشعاره عند العظماء .. حتى تمنوا لقياه ..
ثم هو اليوم .. في المدينة .. بين قومه .. لا أحد يكلمه .. ولا ينظر إليه ..
حتى .. إذا اشتدت عليه الغربة .. وضاقت عليه الكربة .. نزل به امتحان آخر :


فبينما هو يطوف في السوق يوماً ..
إذا رجل نصراني جاء من الشام ..
فإذا هو يقول : من يدلني على كعب بن مالك .. ؟
فطفق الناس يشيرون له إلى كعب .. فأتاه .. فناوله صحيفة من ملك غسان ..
عجباً !! من ملك غسان ..!!
إذاً قد وصل خبره إلى بلاد الشام .. واهتم به ملك الغساسنة .. فماذا يريد الملك ؟!!
فتح كعب الرسالة فإذا فيها ..
أما بعد .. يا كعب بن مالك .. إنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك ..
ولست بدار مضيعة ولا هوان .. فالحق بنا نواسك ..
فلما أتم قراءة الرسالة .. قال رضي الله عنه : إنا لله .. قد طمع فيَّ أهل الكفر ..
هذا أيضاً من البلاء والشر ..
ثم مضى بالرسالة فوراً إلى التنور .. فأشعله ثم أحرقها فيه ..
ولم يلتفت كعب إلى إغراء الملك ..
نعم فُتح له باب إلى بلاط الملوك .. وقصور العظماء .. يدعونه إلى الكرامة والصحبة ..
والمدينة من حوله تتجهمه .. والوجوه تعبس في وجهه ..
يسلم فلا يرد عليه السلام ..
ويسأل فلا يسمع الجواب ..
ومع ذلك لم يلتفت إلى الكفار ..
ولم يفلح الشيطان في زعزعته .. أو تعبيده لشهوته ..
ألقى الرسالة في النار .. وأحرقها ..


* * * * * * * * *

ومضت الأيام تتلوها الأيام .. وانقضى شهر كامل .. وكعب على هذا الحال ..
والحصار يشتد خناقه .. والضيق يزداد ثقله ..
فلا الرسول صلى الله عليه وسلم يُمضي .. ولا الوحي بالحكم يقضي ..
فلما اكتملت أربعون يوماً ..
فإذا رسول من النبي صلى الله عليه وسلم يأتي إلى كعب .. فيطرق عليه الباب ..
فيخرج كعب إليه .. لعله جاء بالفرج .. فإذا الرسول يقول له :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك ..


قال : أطلقها .. أم ماذا ؟
قال : لا .. ولكن اعتزلها ولا تقربها ..
فدخل كعب على امرأته وقال : الحقي بأهلك ..
فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر ..
وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى صاحبي كعب بمثل ذلك ..
فجاءت امرأة هلال بن أمية .. فقالت :
يا رسول الله .. إن هلال بن أمية شيخ كبير ضعيف .. فهل تأذن لي أن أخدمه ..؟
قال : نعم .. ولكن لا يقربنك ..
فقالت المرأة : يا نبي الله .. والله ما به من حركة لشيء ..
ما زال مكتئباً .. يبكي الليل والنهار .. منذ كان من أمره ما كان ..

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
بسم الله ما شاء الله
بجد القصه جميله ومتميزه ومؤثره
واضح ان هذا الشيخ الجليل كان لديه من فصاحة اللسان ما يجعل الناس تنصت اليه باهتمام وايضا تجعل الناس يؤمنون بكلامه
فان الاقناع ولاصرار على عمل الخير موهبه من عند الله سبحانه وتعالى
اسال الله ان يرزقنا ويرزققم موهبة الاقناع
وشكرا على الموضوع الرائع ده

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
واضح جدا ان الكتاب ده قيم اوى
انا اسفه جدا جيت فى اخر الموضوع
وارد الى قبل ده كان على قصه فى الصفحه الاولى
اما القصه دى فهى خير دليل على حب الاسلام والتمسك به
انا فى انتظار باقى الكتاب
وشكرا

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
فعلا دة اعظم مثل للتمسك بكتاب الله ورسوله الكريم فلم يؤثر فيه مقاطعه كل من حوله له
ولم يتجه الى ذلك الملك ولم يتخلى عن دينه لامور دنيويه مااعظم ايمان هذا الرجل
اللهم ثبتنا على هذا الدين اللهم ثبتنا على هذا الدين
جزاك الله خيرا فى انتظار باقى القصه

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
معلش على التاخير فى المتابعه

بجد الموضوع هاااااااااااااااااااايل

وفعلا القصه الاخيره دى رائعه

يا ريت كل منا يتعلم منها كتير

ياريت فعلا الكل يتعلم يثبت على دينه مهما كانت الاغراءات

بجد نعمه الثبات دى نعمه عظيمه

بجد ان بعتبر ان فى زمنا ده الى ربنا يثبته على دينه اكيد ربنا بيحبه جدا

لازم قبل كل ده نعرف معنى الثبات على الدين

الثبات على الدين مش معنها انى على دين الاسلام وفقط

الثبات على الدين يعنى انفذ ما امرنى به وابعد عن ما نهى عنه

التزم باوامر نبيى

احافظ على اخلاقى فى زمن انعدمت فيه كل المبادىء والاخلاق

الا من رحم ربى طبعا

بمعنى صح احافظ على دينى

مهما كانت الاغراءات ومهما كانت العقبات والظروف

احافظ على نفسى امام ربى وامام نفسى
وقال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} (45) سورة الأنفال.

قال -تعالى-: {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء}

عن البراء بن عازب -رضي الله عنهما- أنه قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب ينقل التراب، وقد وارى التراب بياض بطنه, وهو يقول: (لولا أنت ما اهتدينا ،ولا تصدقنا ولا صلينا ،فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا)

وقال أبو حاتم البستي: الصبر على ضروب ثلاثة: فالصبر عن المعاصي، والصبر على الطاعات، والصبر عند الشدائد والمصيبات. فأفضلها: الصبر عن المعاصي.
فالعاقل يدبر أحواله بالتثبت عند الأحوال الثلاثة التي ذكرناها بلزوم الصبر على المراتب التي وضعناها قبل، حتى يرتقي بها إلى درجة الرضا عن الله -جل وعلا-، في حال العسر واليسر معاً، نسأل الله الوصول إلى تلك الدرجة بمنه).12.13
نسأل الله أن يثبتنا وإياكم على الإسلام، وأن يصبرنا على طاعته وعن معاصيه وعن أقداره إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

وطبعا الكلام فى الموضوع ده كبير

ومحتاج صفحات

بجد ربنا يكرمك ويجعله فى ميزان حسناتك

ومعلش على الاطاله

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
ولاء
شرفنى مرورك .. و اهلا بيكى فى موضوعك
فعلا الدكتور محمد العريفى من الشخصيات الرائعة
كتبه دائما تمتلك طابع خاص يصل لقلب القارىء بسرعة رهيبة لانها تمس حياته

طبعا من حقك و حق الجميع الرد على اى قصة .. و على العموم كل قصة لها عنوان ممكن اى حد عايز يرد على اى قصة يكتب اسم القصة و بعدين تعليقه عليها

شكرا على مرورك الجميل و يا رب تتابعى معانا للآخر


نور
كالعادة تسعدينا بمرورك الكريم
قيمة مهمة : كل شىء نبذله أمام التمسك بالدين رخيص
قيمة مهمة : الثبات على الحق مهما كانت الاغراءات

اللهم ارزقنا لثبات على الحق
شكرا على مرورك الكريم


هبة
اسعدنى مرورك الكريم
قيمة مهمة : الثبات على الحق مهما كانت الاغراءات
قيمة مهمة : الصبر على الطاعة

اعطيتينا درسا عن قيمة الثبات و كيف انه نعمة من المولى عز و جل و شرحتيه باسلوب جميل و كيف انه فى ابسط معانيه هو التزام اوامر رب العالمين و تجنب نواهيه مستشهدة بكتاب الله و سنة نبيه
شكرا على مرورك


جزاكم الله خيرا على مروركم .. نورتم الموضوع


انتظروا بعد ثوانى الجزء الاخير من القصة

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
ومرت الأيام ثقيلة على كعب ..واشتدت الجفوة عليه ..حتى صار يراجع إيمانه ..
يكلم المسلمين ولا يكلمونه ..
ويسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يرد عليه ..
فإلى أين يذهب ..!! ومن يستشير !؟
قال كعب رضي الله عنه :
فلما طال عليَّ البلاء .. ذهبت إلى أبي قتادة .. وهو ابن عمي .. وأحب الناس إليَّ .. فإذا هو في حائط بستانه .. فتسورت الجدار عليه ..
ودخلت .. فسلمت عليه ..
فوالله ما رد علي السلام ..
فقلت : أنشدك الله .. يا أبا قتادة .. أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟
فسكت ..
فقلت : يا أبا قتادة .. أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟
فسكت ..
فقلت : أنشدك الله .. يا أبا قتادة .. أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟
فقال : الله ورسوله أعلم ..

سمع كعب هذا الجواب .. من ابن عمه وأحب الناس إليه .. لا يدري أهو مؤمن أم لا ؟
فلم يستطع أن يتجلد لما سمعه .. وفاضت عيناه بالدموع ..
ثم اقتحم الحائط خارجاً ..
وذهب إلى منزله .. وجلس فيه ..
يقلب طرفه بين جدرانه .. لا زوجة تجالسه .. ولا قريب يؤانسه ..
وقد مضت عليهم خمسون ليلة .. من حين نهى النبي صلى الله عليه وسلم الناس عن كلامهم
..


* * * * * * * * *
وفي الليلة الخمسين .. نزلت توبتهم على النبي صلى الله عليه وسلم ثلث الليل ..
فقالت أم سلمة رضي الله عنها :
يا نبي الله .. ألا نبشر كعب بن مالك ..
قال : إذا يحطمكم الناس .. ويمنعونكم النوم سائر الليلة ..
فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الفجر .. آذن الناس بتوبة الله علينا ..
فانطلق الناس يبشرونهم ..


قال كعب :
وكنت قد صليت الفجر على سطح بيت من بيوتنا ..
فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله تعالى .. قد ضاقت علي نفسي .. وضاقت عليَّ الأرض بما رحبت ..
وما من شيء أهم إليّ .. من أن أموت .. فلا يصلي عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .. أو يموت .. فأكون من الناس بتلك المنزلة .. فلا يكلمني أحد منهم .. ولا يصلي عليَّ ..
فبينما أنا على ذلك ..
إذ سمعت صوت صارخ .. على جبل سلع بأعلى صوته يقول :
يا كعب بن مالك ! .. أبشر ..
فخررت ساجداً .. وعرفت أن قد جاء فرج من الله ..
وأقبل إليَّ رجل على فرس .. والآخر صاح من فوق جبل ..
وكان الصوت أسرع من الفرس ..
فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني .. نزعت له ثوبيَّ فكسوته إياهما ببشراه ..
والله ما أملك غيرهما ..
واستعرت ثوبين .. فلبستهما ..


وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فتلقاني الناس فوجاً .. فوجاً ..
يهنئوني بالتوبة .. يقولون : ليهنك توبة الله عليك ..
حتى دخلت المسجد .. فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وهو يبرق وجهه من السرور .. وكان إذا سُرَّ استنار وجهه .. حتى كأنه قطعة قمر ..
فقال لي : أبشر بخير يوم مرَّ عليك منذ ولدتك أمك ..
قلت : أمن عندك يا رسول الله .. أم من عند الله ؟
قال : لا .. بل من عند الله .. ثم تلا الآيات ..
فلما جلست بين يديه ..
قلت : يا رسول الله ! إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله .. وإلى رسوله ..
فقال : أمسك عليك بعض مالك .. فهو خير لك ..
فقلت : يا رسول الله ! إن الله إنما نجاني بالصدق .. وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقاً ما بقيت ..
نعم .. تاب الله على كعب وصاحبيه .. وأنزل في ذلك قرءاناً يتلى ..


فقال عز وجل :
{ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ *وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } ..

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
مااعظم هذا الدين ومااعظم نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم
دين شيمته التسامح والامر بالمعروف والنهى عن المنكر ورسول شيمته العفو عند المقدرة
فهو النبى لا كذب هو ابن عبد المطلب الم يعفوا عن قومه بعد ان اذوه الم يرد لهم الدمار وصبر عليهم
نعم: نعم دين هو الاسلام اللهم ثبتنا على هذا الدين اللهم ثبتنا على هذا الدين
جزاك الله خيرا كثيرا ورزقا واسعا وجعله فى ميزان حسناتك فى انتظار المزيد والمزيد

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
جزاكى الله خيرا على المرور يا نور
فعلا ما أعظم هذا الدين .. اللهم ارزقنا اتباع الحق و الثبات عليه
القصة هى قصة من أعظم قصص التوبة فى التاريخ
توبة من الله عز و جل و نزل بها قرآناً
قصة توبة
قصة ثبات
قصة طاعة
قصة حب
قصة صدق
قصة اسلام
قصة اخلاق
قصة تسامح
قصة جمعت الاخلاق الحميدة
جزاكى الله خيرا .. و ان شاء الله تفضلى متابعة معانا لآخر الكتاب

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
سورى على التأخير فى المتابعة
بس القصة فعلا رائعة
جزاك الله خيرا

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
ساد هارت
جزاكى الله خيرا على المرور
و حمدا لله على السلامة
و ان شاء الله تفضلى متابعة معانا على طول
و لسه عندنا قصص كتير باذن الله
بس فين القيمة اللى اخترتيها للقصة
و لا نسيتى النظام هههههه

منورة الموضوع كالعادة
و انتظرينا علشان القصة اللى جاية

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
.. في بطن الحوت ..

كل الناس يذكرون الله عند الشدائد ..
لكن منهم من يذكره ويطيعه .. فإذا زالت الشدة عصاه ونساه ..
ومنهم من يستمر صلاحه وتوبته ..
يونس عليه السلام .. دعا قومه إلى الإيمان .. فأعرضوا وتكبروا .. فغضب .. وركب البحر مع سفينة .. فلما ثقلت بهم خافوا أن يغرقوا جميعاً .. فعلموا أنه لا بد أن يخففوا الحمل بإلقاء أحد ركابها إلى البحر .. عملوا القرعة مراراً فوقعت على يونس .. ألقوه في البحر .. فالتقمه الحوت .. ثم نزل به إلى الأعماق ..
كل شيء حدث بسرعة .. يونس في الظلمات ..
تسمع حوله .. فإذا به يسمع تسبيح الحصى الذي في قعر البحر ..
فانتفض .. ( فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ..
فقرعت كلماته أبواب السماء .. فنزل عليه الفرج ..
هذا خبر يونس النبي عليه الصلاة والسلام ..
أما يونس اليوم فيقول :
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
استعداداً لرحلة تحت الماء..
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
حتى صرنا في بطن البحر ..
كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
وفي غمرة المتعة .. فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي .. وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف ..
بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمق كبير ..
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها ..
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ : ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
هذا آخر ما أتذكر ..
لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى ..
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
تغيرت نظرتي للحياة ..
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة .. تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..
صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر ..
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين ..

فى انتظار ردودكم و آرائكم

و أفضل قيمة نستفيدها من القصة

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
هذه المرة .. لا ردود
مش عارف اوقف الموضوع شوية
و لا القصة دى معجبتكوش و لا ايه
فى انتظار ردودكم

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
اللهم انى توكلت عليك وفوضت امرى اليك فانه ملجا ولا ملاذ لى منك الا اليك
فعلا الانسان لازم دائما يتذكر انه خلق لسبب وهو عبادة الله الواحد الاحد
وان لا يتوانى ولو للحظه عن عبادته وذكره وان يتذكر نعم الله عليه واننا فى اى لحظه
ستحين ساعتنا لذلك لابد ان نعمل لاخرتنا وان نعبد الله حق عبادته وان نتعلم من اخطاءنا وان نتوب اليه
وان لانرجع الى الخطا مرة ثانيه
اسئل الله ان يجعلنا ممن يستظلون بظله يوم لا ظل الا ظله
اسفه على التاخير لانى لم الاحظ ان قصه جديدة وضعت ارجوا المعزرة
قصه جميه جدا جداااااااااا جعله الله فى ميزان حسناتك فى انتظار المزيد والمزيد

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
نور
جزاك الله خيرا على مرورك و متابعتك
مرورك جميل و كلماتك رائعة
فعلا لا ملاذ و لا ملجأ لنا من الله الا اليه
قيمة مهمة ==> خلقك الله لعبادته .. فلا معنى لحياتك الا بتمام عبادته
قيمة مهمة ==> و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين
شكرا يا نور على مرورك و خرجتى لنا قيمتين مهمين جدا من القصة
و يا رب يجعل لى نصيب من دعوتك
و انتظرى المزيد و الجديد

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
وغدراتي وفجراتي !!


ربنا أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا ..
ومن سعة رحمته .. أنه عرض التوبة على كل أحد ..
مهما أشرك العبد وكفر .. أو طغى وتجبر ..
فإن الرحمة معروضة عليه .. وباب التوبة مشرع بين يديه ..
وانظر إلى ذاك الشيخ الهرم .. الذي .. كبر سنه .. وانحنى ظهره .. ورق عظمه ..
أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو جالس بين أصحابه يوماً ..
يجر خطاه .. وقد سقط حاجباه على عينيه .. وهو يدّعم على عصا ..
جاء يمشي .. حتى قام بين يديّ النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال بصوت تصارعه الآلام ..
يا رسول الله .. أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلها .. فلم يترك منها شيئاً ..
وهو في ذلك لم يترك حاجة .. ولا داجة .. أي صغيرة ولا كبيرة .. إلا أتاها ..
لو قسّمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم .. فهل لذلك من توبة ؟
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره إليه .. فإذا شيخ قد انحنى ظهره .. واضطرب أمره ..
قد هده مر السنين والأعوام .. وأهلكته الشهوات والآلام ..
فقال له صلى الله عليه وسلم : فهل أسلمت ؟
قال : أما أنا .. فأشهد أن لا إله إلا الله .. وأنك رسول الله ..
فقال صلى الله عليه وسلم: تفعل الخيرات .. وتترك السيئات .. فيجعلهن الله لك خيرات كلهن ..
فقال الشيخ : وغدراتي .. وفجراتني ..
فقال : نعم ..
فصاح الشيخ : الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..
فما زال يكبر حتى توارى عنهم ..
الحديث : رواه الطبراني والبزار ، وقال المنذري : إسناده جيد قوي ،وقال ابن حجر هو على شرط الصحيح .

descriptionكتاب رائع .. و قصص خطيرة      متجدد - صفحة 2 Emptyرد: كتاب رائع .. و قصص خطيرة متجدد

more_horiz
جزاك الله خيرا كثيرا ورزقا واسعا
اللهم اغفر لنا زنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار
اللهم ءاتنا فى الدنيا حسنه وفى الاخره حسنه وقنا عذاب النار
فعلا الاسلام دين تسامح وسلام فمبداءه السلام والتسامح والعفو عند المقدره
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد