منتدى علوم المنصورة
كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Ezlb9t10


منتدى علوم المنصورة
كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Ezlb9t10

منتدى علوم المنصورة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى علوم المنصورةدخول

اهلا بك يا زائر لديك 16777214 مساهمة


descriptionكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Emptyكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض

more_horiz
[size=18]في السنوات القليلة الماضية بدأ الاهتمام يزداد يوما بعد يوم بخطر اصطدام كويكب ما ، بالكرة الارضية مما قد يسبب كارثة مثل تلك التي شهدتها اليناصورات قبل 65 مليون سنه ، او ربما يكون الضرر اقل وليس بالضرورة انقراض " الانسان " .
صورت السنما العالمية هذا الخطر وربما يكون ذلك جليا في فيلم " DEEP IMPACT " الذي تحدث عن هذا الضرر. ولكن الموضوع ليس مجرد قصة او حبكة سينمائية فالامر هو حقيقي الى حد ان علماء الفلك الان في حالة استنفار لتفادي هذا الخطر .
واصبح اليوم من الملاحظ كثرة البيانات التي تصدر على الوكالات الفضائية وعلماء الفلك حول العالم والتي تحذر العالم عن خطر اصطادم الكويكبات بالارض .
ويقدر العلماء ان الاجسام الفضائية التي يراوح حجمها بين 50 و100 متر في العرض قادرة على القضاء على عشرات الملايين من البشر اذا ما سقطت على المدن. ومن هذه الاجسام واحد بعرض 60 مترا انفجر فوق منطقة تونغوسكا النائية في سيبيريا عام 1908 حيث بلغت قوة انفجاره 600 مرة قوة انفجار القنبلة التي سقطت فوق هيروشيما. وقد دمر هذا الجرم مساحة 40 كيلومترا من الغابات، ومثل هذه الحوادث متوقعة كل 100 الى 300 سنة.
ان الكويكبات هي اجسام ذات أشكال غير منتظمة " غير كروية " و يتراوح قطرها بين بضع مئات الكيلومترات إلى بضع أمتار فقط (و هي الأكثر عددا). وتختلف مكونات هذه الكويكبات من كويكب إلى آخر. فبعضها معدني و هو بالتلي صلب للغاية، بينما البعض الآخر صخري و قابل للتفتت إثر ارتطامه بكويكب اخر مثلا. ومجموع كتل هذه الكويكبات كلّها لا تتعدى كتلة القمر.

وفي الحقيقة، كب الكويكبات لا تتبع تماما مدار منتظما بين المريخ و المشتري. فالكثير منها يقترب من الشمس أكثر من كوكب عطارد، و البعض الآخر يبتعد من الشمس أكثر من بلوتو. و وبالتالي فالعديد من هذه الكويكبات يقطع مدار الأرض، و هو يشكل تهديدا مستمرا على كوكبنا.
فسقوط كويكب صغير (قطر ذو بضعة أمتار فقط) على سطح الأرض يمكن أن يلحق دمارا هائلا بمدينة من مدن الأرض. اما إن كان قطره يساوي أو يزيد عن الكيلومتر، فهذا قد يؤدّي إلى كارثة عظيمة لكن احتمال وقوع حادث كهذا ضعيف في الواقع، كما يوجد هناك العديد من التّجارب الرّصدية في العالم الّتي تحاول اكتشاف و مراقبة أكبر عدد ممكن من الكواكب السيارة و بالتحديد تلك الّتي يمكن أن تلاقي كوكب الأرض.
و أصل الكويكبات لا يزال مجهولا رغم أنّ الكثير من العلماء يظن ان الكويكبات نتجت عن انشطار كوكب بين المريخ و المشتري. وقد يكون هذا الانشطار ناجما عن استحالة تكوين كوكب ثابت في مكان قريب من المشتري. فكوكب المشتري أكبر كواكب المجموعة الشمسية و هو يؤثر بقوة جاذبية عظيمة على كل ما يحيط به.
ومن اكبر الكويكبات المكتشفة حتى الان :-
الكويكب سيريس – والكويكب باللاس – والكويكب فيستا – والكويكب غيغا
منذ مائتي عام كان هناك اعتقاد عند الفلكيين في العالم بأن هناك كوكبا مفقودًا (مجهولًا)، فحسب التسلسل الرقمي الذي وضعه الفلكي تيتوس، والذي عُرف بقانون بود بعد ذلك (لأن مدير مرصد برلين في ذاك الوقت "بود" هو الذي أشاع هذا القانون بين الفلكيين الألمان):
يجب أن يكون هناك كوكب ما بين المريخ والمشتري، ويقع على مسافة قدرها 2.8 وحدة فلكية من الشمس؛ حيث إن الوحدة الفلكية هي متوسط بُعد مسافة الأرض عن الشمس، ومقدارها مائة وخمسون مليون كيلو متر. وفي عام 1802م اكتشف الفلكي بيازي وجود كويكب يدور حول الشمس في مدار متوسط قطره 2.8 وحدة فلكية في المسافة ما بين المريخ والمشتري، ويبلغ قطر هذا الكويكب حوالي ألف كيلو متر – أي أقل من ثلث قطر القمر – وقد سماه سيرس – وبعد هذا الاكتشاف أعلن بود أن نبوءة تيتوس عن وجود كوكب مفقود قد تحققت؛ حيث تتالى اكتشاف حزام الكويكبات في المسافة ما بين المريخ والمشتري؛ حيث وصل عدد هذه الكويكبات إلى ثلاثمائة كويكب عام 1890م.
وفي عام 1980م بلغ عدد الكويكبات التي تم اكتشافها وتحديد مداراتها حول الشمس إلى 2289 كويكبًا، ومن المتوقع بعد استعمال أكبر تلسكوب في العالم، والذي يبلغ قطر مرآته 200 بوصة أن يصل عدد هذه الكويكبات لأكثر من مائة ألف كويكب. ويعتقد أن أصل هذه الكويكبات هو وجود كوكب ما بين المريخ والمشتري، ولكنه انفجر، وكان حزام الكويكبات الحالي هو ناتج الانفجار.
وأكبر هذه الكويكبات هو سيرس، ثم يليه حوالي مائتي كويكب يبلغ قطر كل منها مائة كيلو متر، ثم حوالي خمسمائة كويكب تتراوح أقطارها ما بين الخمسين والمائة كيلو متر، أما باقي الكويكبات فأقطارها أقل من خمسين كيلو مترًا. أما أصغر كويكب يمكن رصده من الأرض فلا يزيد قطره عن مائة وخمسين مترًا. إلا أن مركبة الفضاء الأمريكية فوجير التي اخترقت هذا الحزام أثناء ذهابها إلى المشتري سجلت وجود كويكبات تدور حول الشمس تتراوح أقطارها ما بين عشرين سنتيمترًا إلى حبيبات في حجم حبيبة الرمل. والكويكبات ليس لها شكل منتظم، وليست كروية الشكل نتيجة لضعف الجاذبية على تلك الكويكبات. وضعف الجاذبية يؤدي إلى هروب ذرات وجزيئات الغازات من هذه الكويكبات؛ فلذلك فهي بدون أغلفة جوية.
ثم إنه نتيجة لبعدها الكبير عن الشمس فإنها أجرام باردة، وتبلغ درجة حرارتها في المتوسط مائتي درجة مطلقة، أي حوالي سبعين درجة مئوية تحت الصفر، وهي تماثل درجة حرارة أقطاب الأرض في الشتاء القارس. وتتحرك هذه الكويكبات في مدارات، قد يبلغ بعدها عن الشمس 0.83 وحدة فلكية أو 5.8 وحدات فلكية، ولكن في المتوسط 2.8 وحدة فلكية، وهي مدارات إهليجية تميل بحوالي عشر درجات على دائرة البروج السماوية في الغالب. وقد لاحظ العالم الفلكي كيرك وود في عام 1866م أنه نظرًا للكتلة الهائلة لكوكبي المشتري وزحل، فإن هناك قوى جذب لهذه الكواكب العملاقة على الكويكبات مما يؤثر على حركتها في مدارها حول الشمس (أقلاق) ويُخرج هذه الكويكبات عن مداراتها الأصلية، ويُحدث تصادما بينها وبين بعضها الآخر، مما يؤدي إلى حدوث انشطار لبعض هذه الكويكبات.
وهناك مجموعة من الكويكبات تسمى " مجموعة أبوللو " وهي الكويكبات التي تتأثر بالجاذبية لكوكب الأرض وكوكب المريخ، ويبلغ عددها حتى الآن 23 كويكبا منها أربعة كويكبات تخترق مداراتها مدار دوران كوكب الأرض حول الشمس. كما تم إحصاء عدد الكويكبات التي تتأثر بجاذبية الأرض، ويبلغ قطرها أكثر من كيلومتر بحوالي 1300 كويكب وهي كويكبات تم تصادم عدد منها منذ أزمنة بعيدة مع الأرض، ويحتمل تصادم عدد آخر منها مع الأرض في المستقبل.
تصادم الأرض مع المذنبات أمر يكاد يكون مستحيلا، و المذنبات هي أجرام سماوية قادمة من خارج نطاق المجموعة الشمسية، وتأتي لزيارة المجموعة والدوران حول الشمس لأقرب نقطة في دورات زمنية محددة والسباحة في مدارات ثابتة حول الشمس لا تخرج عنها كالمذنب هالي الذي يقترب من الأرض والشمس كل 76 عام، وقد زارنا خلال هذا القرن مرتين في عامي 1910م و 1986م. ولكن الوضع مختلف بالنسبة للكويكبات؛ نظرًا لأن الأخيرة ذات كتلة صغيرة، ويمكن التأثير عليها بجاذبية الكواكب وإخراجها من مداراتها الأصلية حول الشمس.
كما أن الكويكبات هي مصادر النيازك التي تسقط بتأثير جاذبية الأرض، وتحترق في غلافها الجوي، ويمكن مشاهدتها بالعين المجردة في السماء المظلمة ليلاً، وينتج هذا الاحتراق نتيجة للسرعة الهائلة لهذه النيازك داخل الغلاف الجوي للأرض؛ حيث تتراوح ما بين 12 إلى 72 كيلو مترا في الثانية، مما يؤدي إلى احتكاك هذه النيازك مع مكونات الغلاف الجوي ينتج عنه حرارة عالية تؤدي إلى تلاشي هذه النيازك غالبًا في حالة ما كانت كتلتها صغيرة، أما إذا كانت كتلتها كبيرة فإنها تصل إلى الأرض، وهناك حفرة في ولاية أريزونا الأمريكية يبلغ قطرها 1.3 كيلو متر وعمقها 180 مترا مع تكوين حافة حول الحفرة ترتفع بمقدار 45 مترا عن سطح الأرض المحيطة، كما وجد ما يزيد عن خمسة وعشرين طنا من حجر النيازك محطمة وموزعة داخل الحفرة وخارجها.
وهذه النيازك التي تتلاشى في الغلاف الجوي للأرض تعتبر من الأمور العادية؛ حيث يبلغ عددها نحو خمسة وعشرين مليون نيزك يوميًا، يمكن رصدها بالعين المجردة في الليالي الدامسة الظلام إذا كانت أوزانها تزيد عن جرام واحد لما تحدثه من مسار مضيء في السماء لأقل من ثانية خلال النجوم. ويتلاشى يوميًّا في الغلاف الجوي ما بين عشرة إلى مائة طن من هذه النيازك، وهذه إحدى نعم الله سبحانه وتعالى –حيث إنه لولا هذا الغلاف الجوي لكانت هذه النيازك هي المدمر الأول لكل أنواع الحياة على الأرض عند وصولها للسطح. وأكبر حجر نيزكي وجد في العالم على سطح الأرض هو ذلك الذي تم اكتشافه في جنوب إفريقيا ويبلغ وزنه حوالي 45 طنا. وأكبر حجر نيزكي وجد في الولايات المتحدة الأمريكية بلغ وزنه 13 طنا بمنطقة أورجون.
ولكن هناك عدة حفر وجدت في العالم يرجع تكوينها إلى ارتطام نيازك عملاقة بالأرض، كالحفرة الموجودة في ولاية أريزونا بأمريكا. ولكن لم يستدل حتى الآن، أن أحجار النيازك قد تسببت في قتل أي إنسان حتى الآن، اللهم إلا امرأة واحدة وجدت مقتولة داخل منزلها المحطم في الأباما عام 1954م وفسرت على أساس ضربة بحجر نيازك. وقد أثير في أحد المؤتمرات العالمية للعلوم الفلكية الذي عقد بالولايات المتحدة الأمريكية في العام الماضي بأن أحد الكويكبات يقترب من الأرض، وأن هناك احتمالا لتصادم هذا الكويكب مع كوكبنا الأرض. ووصلت الأمور بأحد المتحمسين لهذا الاحتمال أن دعا إلى استصدار بوليصة تأمين للراغبين ضد مخاطر الكارثة التي ستحدث نتيجة لاصطدام الكويكب بالأرض.
أولاً: يجب أن نورد هنا أن خلال هذا المؤتمر نفسه كان هناك رأي معارض تمامًا لاحتمال حدوث التصادم ما بين الكويكب والأرض من علماء من داخل الولايات لمتحدة وخارجها. ثانيًا: إذا أخذنا بفرضية أن الاحتمال ضئيل جدًا ولكنه قائم، فإن معظم الكويكبات التي تخرج عن مدارها نتيجة للإقلاق الحادث عليها من جاذبية الكواكب العملاقة، هي كويكبات صغيرة الكتلة، وهذه عند خروجها من المدار تصطدم بكويكبات أخرى، فتنشطر فتقل كتلتها وعند وصولها للأرض بتأثير الجاذبية الأرضية، فالاحتمال الأكبر هو أنها ستتلاشى في الغلاف الجوي للأرض، والاحتمال الأصغر هو إفلات أجزاء منها من التلاشي الكامل بالجو ووصولها إلى سطح الأرض.
في حالة وصولها إلى سطح الأرض فإن هناك احتمالين:
الأول: هو سقوطها داخل محيط أو بحر، وفي هذه الحالة سوف يؤدي ذلك إلى حدوث موجات مائية عالية الارتفاع، قد تضرب بعض الشواطئ –تتوقف شدة هذه الموجات المغرقة وقسوتها على الكتلة التي ستسقط في المحيط أو البحر- وعن بعد الشواطئ عن منطقة السقوط. الثاني: هو سقوطها على اليابسة... فإذا كانت المنطقة بها غابات فسوف يؤدي ذلك إلى حريق هائل قد ينتج عنه كمية من السناج (الهباب) يحول دون وصول أشعة الشمس بالقدر اللازم لسطح الأرض محدثًا شتاء عالميًّا قد يطول وقد يقصر... أما إذا كان السقوط في منطقة صحراوية... فسوف يكون هو ألطف القضاء والقدر. بقي أن نعرف أن هذه الفرضيات والاحتمالات قد ترددت كثيرًا عبر تاريخ الجنس البشري كله، ولكن الله كان خير حافظ ومعين، وهناك من العلماء المعاصرين من يؤمن ببعض هذه الاحتمالات في تفسير أمور كثيرة في التاريخ الطبيعي كظواهر انقراض الديناصورات، وفي تاريخ البشرية كطوفان نوح وتدمير بعض المدن التي انتشر الظلم والفسق بين أهلها.
ونعود الآن لنقرأ في كتاب الله؛ ليعطينا السكينة والطمأنينة، وبأن كل شيء مقدر بعلمه وأمره، وأن نسلم له أنفسنا وجميع أمورنا حلوها ومرها؛ فهو خالقنا ومولانا، وهو أرحم الراحمين، يقول الله تعالى في محكم آياته: - "إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكها من أحد من بعده إنه كان حليمًا غفورًا". (صدق الله العظيم) سورة فاطر: الآية 41. - "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين". (صدق الله العظيم). سورة الأنبياء: الآية 16. - "ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم". (صدق الله العظيم). سورة الحج: الآية
في اواخر شهر اغسطس من العام 2000 نجة الارض من الاصطدام بكويكب فقد ذكر علماء اميركيون انذاك ان الارض نجت من احتمال اصطدام كوني كان يمكن ان يقود الى هلاك بعض السكان، واغراق المدن الساحلية.
وكان كويكب 2000QW7 الذي ينطلق في مداره من حزام يقع بين كوكبي المريخ والمشتري، ولا يتجاوز قطره ثلث ميل (اكثر قليلا من نصف كيلومتر)، قد مر بالقرب من الارض صباح يوم الجمعة الماضي ، على مبعدة 2.4 مليون ميل (3.86 مليون كيلومتر) عن الارض.
ورصد علماء الفلك في مرصد اريسيبو التابع لجامعة كورنل الاميركية في بورتوريكو ، الكويكب قبل موعد مروره على مسافة تعادل 12 مرة عن بعد القمر عن الارض، وهي المسافة التي تعتبر صغيرة في قياسات الابعاد الكونية.
وذكرت صحيفة التايمز البريطانية انذاك التي اوردت الخبر، ان الخبراء شبهوا هذا الحدث بعملية قذف حصاة صغيرة داخل ملعب لكرة المضرب وجهت نحو رأس احد اللاعبين ومرت على بعد شبر من وجهه. وطالبوا بتكثيف الجهود لتبادل المعلومات بين المجموعات العلمية حول العالم لمراقبة الكويكبات التي يمكن ان يؤدي اصطدامها بالارض الى عواقب كبيرة.
في نوفمبر من العام 2000 ذكر علماء الفلك ان ثمة احتمال صغير لكنه مهم جدا ان يضرب الارض كويكب أو جرم صغير في عام 2030 بقوة قد تصل الى مائة مرة قوة القنبلة النووية التي القيت على هيروشيما.
وذكروا ان هذا الجرم لن يتجاوز حجمه الـ70 مترا x 30 مترا، كما يقول فريق عالمي من علماء الفلك . وقال هؤلاء ان احتمال اصطدام هذا الجسم بالأرض يبلغ واحدا الى 500، مما يعني ان هذا الاحتمال هو الاكبر من اي احتمال آخر مضى في ما يتعلق بالاجسام الفضائية التي مرت قرب الارض في السابق.
وتم اكتشاف هذا الجسم اكتشف في 29 سبتمبر 2000 بواسطة تلسكوب واقع في منطقة هاواي. والمرجح انه سيمر قرب الارض على مسافة 6 ملايين كيلومتر منها، اي 15 ضعف المسافة الفاصلة بين الارض والقمر. ومع ذلك فإن العلماء لا يستطيعون توقع المدار الصحيح للجسم، وبالتالي لن يستطيعوا الحيلولة دون حدوث اصطدام معه.
في يونيو من العام 2001 كشفت دراسة أجراها فريق من علماء الفلك من معهد هونولولو في اريزونا برئاسة ديفيد جويت ونشرت نهاية الشهر الماضي، عن وجود كويكب جديد أطلق عليه اسم " فارونا "، وذلك في الغلاف الخارجي الخاص بالنظام الشمسي، وهو ما يعني أن عدد الكواكب التي تدور حول الشمس يزيد على تسعة.
ويعمل الفريق القائم على الدراسة فى إطار مشروع "مراقبة الفضاء"المعروف باسم "سبيس ووتش"، فارونا منذ شهر نوفمبر من العام 2000. ويهدف المشروع لمراقبة مجموعة الكويكبات واكتشاف النيازك التي قد يؤدي سقوطها الى تهديد الارض.
يشار إلى أن قطر كويكب «فارونا» الكروي الشكل يبلغ 900 كلم وهو ما يجعله أقل بقليل من قطر تشارون احد اقمار بلوتو تاسع كواكب النظام الشمسي .
وحتى 1992 كان بلوتو وتشارون اكبر جسمين في حزام كويبر وهو عبارة عن مجموعة كويكبات تجمعت حول الشمس قبل مليارات السنين. ولاحقا تم اكتشاف نحو 400 جسم بفضل تلسكوبات حساسة جدا. لكن علماء الفلك يعتقدون ان حزام كويبر قد يتضمن مئات الآلاف من الاجسام الفضائية قد يبلغ قطرها 100 كيلومتر ومليارات الاجسام الاخرى يقدر قطرها بـ10 كيلومترات. ومهما كان الامر، فانه يصعب رصدها بسبب ضعف اشعاعها.
وتدور هذه الاجسام على مسافة بعيدة من كوكب الشمس ولهذا السبب لا تتلقى اشعتها وهي غالبا معتمة باستثناء كويكب فارونا الذي كان سطحه مشعا نسبيا.
في صيف العام 2001 كان مشهد شهاب يومض لحظة قبل ان يمرق في سماء شمال شرق الولايات المتحدة نهارا منظرا يخطف الأبصار لا يحدث الا مرة واحدة في عمر المحظوظين الذين شاهدوه. الا ان العلماء يحذرون من انه قد يحدث في يوم من الايام مشهد مثل هذا فوق منطقة مزدحمة السكان من كوكب الارض، غير انه سيكون نذيرا بالموت والخراب للملايين على وجه المعمورة اذا ما تصادف ان كان هذا الجرم الكوني كويكبا صغيرا لا يتجاوز قطره 30 مترا، وليس مجرد شهاب او نيزك.
[size/]

descriptionكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Emptyرد: كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض

more_horiz
وذكر انذاك عالم خبير في الكويكبات والمذنبات بمختبر الاقمار والكواكب بجامعة اريزونا القريب من توكسون سيدمر (الكويكب) مدينة كاملة مثلما تفعل القنبلة النووية الا انه لن ينجم اشعاع عن ذلك.
واضاف "من ناحية اخرى فان ثمة احتمالا لاندثار الحضارة، لأن اجراما اكبر حجما يعادل قطرها كيلومترا او اكثر، كبيرة بدرجة تكفي لاحداث تغير في المناخ على الكوكب. اما الاجرام الاكبر حجما التي تصل في قطرها الى 10 او 20 كيلومترا فان بامكانها احداث ابادة شاملة".
ويعتقد ان كرة النار الملتهبة الملونة التي شاهدها الآلاف في اجواء منطقة تمتد من جنوب شرق اونتاريو الى شمال فرجينيا في 23 يوليو (تموز) الماضي سببها كتلة من الكويكبات الصخرية والمعدنية لا تتعدى في حجمها حجم حقيبة صغيرة، انفجرت وتلاشت على ارتفاع من 16 الى 32 كيلومترا فوق سطح البحر.
الا ان الفضاء السحيق الذي تسبح فيه كواكب المجموعة الشمسية والقريب من الارض، مرتع خصيب لاجرام اكبر حجما من الكويكبات والمذنبات بعضها في حجم (منطقة) مانهاتن، وهي الاجرام التي كانت قد ارتطمت بكوكبنا لتحدث تغييرات كارثية تتراوح بين انقراض الديناصورات ومولد القمر. ولم يعد بالامكان الان ان تمثل الاجرام المدمرة الاكبر حجما، مشكلة في الوقت الحالي، الا انه خلال كل قرن او نحو ذلك (ربما) تصطدم بالارض اجرام كونية في حجم الشقة السكنية، وهي عبارة عن كويكبات قادرة على محو منطقة جغرافية بأكملها.
في يناير من العام 2002 رد رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك رئيس الجمعية الفلكية الاردنية المهندس خليل قنصل على ما تناقلته الاخبار انذاك من اكتشاف كويكب جديد اسمه "ي.ب. 5 ـ 2001" مر بالقرب من الارض في نهاية الاسبوع الاول من شهر يناير من العام 2002 وعلى مسافة 830 الف كيلومتر..
وهي المسافة التي تعادل ضعف بعد القمر عن الارض، قائلا لقد اكتشف هذا الكويكب مساء من مرصد "بالومار" الشهير وبواسطة تلسكوب قطره 48 بوصة اي 1.2 متر من قبل فريق من علماء الفلك بقيادة العالمة الفلكية الشهيرة ليونور هيلين.
واضاف ان هذا الفريق هو احد الفرق العديدة في العالم تطلق على نفسها اسم "الحرس السماوي" متخصصة في البحث عن أجرام سماوية تائهة "مذنبات وكويكبات" تقترب من الارض وقد تشكل خطرا محتملا باصطدامها بالارض مستقبلا، ومهمة هؤلاء العلماء لا تنحصر فقط في اكتشاف هذه الأجرام (القذائف) السماوية الخطيرة..
وانما ايضا متابعة ارصادها واجراء الحسابات لمساراتها وعلى فترات طويلة حتى تصبح التنبؤات بمسلكها واحتمالات اصطدامها مع الارض اكثر دقة.
وقال المهندس قنصل انه وبسبب قرب الكويكب من الارض، فان الراصدين له يشاهدونه يسير سريعا في السماء بين مجموعة نجمية الى اخرى في غضون ساعات قليلة.. فمثلا.. الفلكيون في اميركا الجنوبية شاهدوه مساء الرابع من هذا الشهر وهو يسير ثماني درجات قوسية في الساعة.
واضاف انه بعد اكتشافه واجراء الحسابات الاولية لمساره والمعتمدة على ارصاد قليلة تبين ان هذا الكويكب قد يصطدم بالارض في السنوات العشر المقبلة. وهكذا وضع على لائحة تضم اربعين جرما سماويا يحتمل اصطدامها بالارض خلال العقود المقبلة.
يقدر قطر هذا الكويكب بـ250 مترا مما يعني ان اصطدامه بالارض سيحدث كارثة بيئية حقيقية ويتسبب بوقوع خسائر في الارواح والممتلكات حسبما يكون موقع اصطدامه على الارض، لكن وبعد اجراء العديد من الارصاد له في مساره ومن مراصد عديدة حول العالم بلغت حتى الثاني من هذا الشهر الاربعين رصدا، اصبحت الحسابات لمداره اكثر دقة واعتمادا. وهذه الحسابات دلت على انه لا خطر من اصطدام هذا الكويكب بالارض خلال التسعين سنة المقبلة.
في الثامن من مارس 2002 مر كويكب كبير قرب الأرض على مسافة 450 ألف كيلومتر من دون ان يلاحظه العلماء الا قبل ايام. والسبب انه مر من نقطة عمياء بالنسبة الى المراصد الأرضية.
ودعي الكويكب هذا "2002 إي إم 7" الذي حجبه نور الشمس لأنه كان يسير على مسافة 87 مليون كيلومتر منها.
وكانت المسافة التي تفصله عن الارض تساوي مرة ونصف مرة المسافة الفاصلة بين القمر والأرض، وهي مسافة قريبة جداً في عرف الكون.
وذكر العلماء ان عرضه يتراوح بين 50 و100 متر مما يعني انه اكبر بكثير من الكويكب الذي ضرب منطقة تانغوسكا في سيبيريا الروسية عام 1908 ودمر مساحات وغابات بلغت مساحتها 2000 كيلومتر مربع.
واعتبر العلماء هذا المرور واحداً من اكثر عشرة عمليات عبور قرب الارض لهذا الكويكب، اي ابعد بقليل من مرور نيزك عام 1996 الذي اعتبر الأقرب حتى الآن.
في سبتمبر من العام 2003 أعلن مركز الفلك البريطاني أن علماء الفلك الأمريكيين حذروا من احتمال اصطدام كويكب بالأرض عام 2014. والذي اطلق علية "2003 QQ 47".
وأوضح المركز المسؤول عن تحديد المخاطر الفلكية المحتملة أن العلماء الأمريكيين اكتشفوا أن كويكبا يقترب سريعا من الأرض ومن المحتمل أن يصطدم بها في 21 مارس عام 2014، غير أنهم أشاروا إلى أن احتمال اصطدامه بالأرض لا يتعدى واحدا إلى 909 آلاف.
كما أكد العلماء أن المخاطر التي قد تنجم عن هذا الأصطدام ستقل عقب جمع مزيد من المعلومات عن هذا الكويكب.
وعلى الرغم من ضعف احتمال أن يصطدم هذا الكويكب بالأرض، إلا أنه يستحق الاهتمام والمتابعة بسبب سرعته وحجمه، حيث أفاد العلماء بأن حجمه يبلغ عشر حجم النيزك الذي يعتقد أنه أدى إلى انقراض الديناصورات قبل 65 مليون عام. أما سرعته فتبلغ نحو 20 ميل في الثانية.
جدير بالذكر ان اصطدام هذا الكويكب بالأرض قد يسفر عن تدمير قارة بأكملها."
اواخر العام 2003 وبداية العام 2004 طفى الى سطح الاحداث تحذير علمي نشر سابقا انه اصبح الان في حكم المؤكد ان المذنب الذي يطلق علية ( XFII-1997) يكون دخل مدار يقودة الى الاصطادم بالارض وذلك يوم الخميس 8 جمادى الثاني 1450 هـ الساعه التاسعه والنصف بتوقيت مكة المكرمة الموافق 26 اكتوبر 2028م الساعه السادسة والنصف بتوقيت غرينتش ، أي انه سوف يكون على مقربه من الارض بعد 23 سنه فقط.
وهذا المذنب قادر على القضاء على الحضارة الارضيه وحجمة لا يزيد على حجم المذنب الذي قضى على الديناصورات " 6 اميال ". والمهم في الموضوع ان علماء الفلك والفضاء يتوقعون له ان يمر على مسافه 30 الف ميل أي ما يعادل المسافه بين الارض والقمر .
واذا حدث الاتصطاد فان النتائج ستكون وخيمة على الصعيد الكوني كله ، ولكن لن ليس فقط انقراض الانسان والحيوان ، ولكن حدوث تغيير بيئي هائل .
ويقول عالم فضاء انجليزي لا اعتقد ان هذا المذنب سوف يصطدم بالارض لكن مذنب بهذا الحجم في حال اصطدامة بالارض من شانه القضاء على البشرية. وقد اوضحت احدى الدراسات ان مذنب بحجم اذا اصطدم بالارض بسرعه تزيد عن 17 الف ميل بالساعه سوف ينجم عنه انفجار تساوي قوته مليوني ضعف القنبله التي القيت على هيروشيما اليابانية .
ولقد وضع العلماء خطتين لتفادي هذه الكارثه تتمثل الاولى في اطلاق قنبله ذرية مؤقته للانفجار قرب المذنب عدما يصبح على مسافه مئات الاميال عن الارض فقوة التفجير النووي من شانها ان تؤدي الى انحراف المذنب عن مداره بوصه واحدة ويزداد هكذا ابتعاده عن الارض بمسافه كافية تجنبنا ويلاته. اما الحل الثاني فيتمثل في اقامة قاعدة فضائية على سطح القمر يتم منها تفجير المذنب بواسطة شعاع قوي من الليزر
التقرير التالي نقلا عن عن صحيفة الاهرام المصرية بتاريخ
1/9/2004
في عام‏2028‏ سيكون كوكب الأرض مهددا بالاصطدام بنيزك قادم من الفضاء‏..‏ وبهذا الاصطدام قد تكون النهاية‏!!‏ هكذا وببساطة يردد العلماء في ألمانيا ويردد معهم علماء الفيزياء والفلك في العالم بمن فيهم الأمريكيون والصينيون واليابانيون‏.‏ وفي الوقت الذي يمارس معظم أهل الأرض حياتهم بشكل تلقائي ناعمين أو ناقمين‏,‏ لا يشغل تفكيرهم سوي إشكاليات المأكل والملبس والوظيفة والأسرة وخلافه‏.‏ ويؤكد العلماء أن نيزكا‏(‏ حجرا فضائيا ضخما‏)‏ أطلق عليه اسم‏XFII1997‏ يتجه نحو الأرض ليصلها في يوم السادس والعشرين من أكتوبر عام‏2028‏ حسب الحسابات الفيزيائية والفلكية وقد يصطدم بالأرض بسرعة تبلغ خمسة وعشرين ألف كم في الساعة‏,‏ وأن هذا الحجر يبلغ محيطه‏1,6‏ كم‏!!!‏
هذه النظرية وردت وتتكرر في تقارير المؤتمرات العلمية والفيزيائية علي مدار السنوات الأخيرة في حين أنها لم تنشر عندما أوردتها مجلة‏SpektrumderWissenschaft‏ الشهرية التي تصدر في ألمانيا في عددها السابع من هذا العام‏,‏ ونقلتها عنها الصحف الألمانية الفيزيائية والفلكية المتخصصة‏,‏ ووفقا للتقرير الذي نشرته المجلة‏,‏ فإن احتمالات اصطدام ذلك النيزك بالأرض قائمة‏,‏ علي احتمالات عدم اصطدامه بها‏,‏ حيث يختلف علماء الفلك حول تلك النقطة فقط‏,‏ ففي حين يؤكد البعض أن الأرض ستتفادي الاصطدام نتيجة انحراف زاوية مسار النيزك حالة دخوله المجال الجوي للأرض‏,‏ يؤكد البعض الآخر عدم إمكانية احتساب ذلك بالإمكانيات العلمية البشرية المتوافرة حاليا‏,‏ لكن الجميع متفقون علي أن ذلك النيزك يملك قوة انفجار تعادل مليوني مرة قوة قنبلة هيروشيما‏,‏ وبضغط انفجاري ثلاثمائة وعشرين ألفميجا طن‏.‏
ويشير العلماء إلي أن الاحتمال الأول للاصطدام قد ينجم عنه السقوط في أحد البحار أو المحيطات‏,‏ وهذا يعني انطلاق موجة من المياه بارتفاع ثلاثين مترا علي الأقل‏,‏ وباندفاع بسرعة سبعمائة كم في الساعة لتأخذ كل ما في طريقها‏,‏ مغرقة مدنا بكاملها قد يكون من بينها هامبورج وأمستردام ونيويورك ومدنا شاطئية أخري‏.‏
بما يعني إفناء وتحطيم مدن أخري‏,‏ ويرافق ذلك اندلاع الحرائق العظيمة في كل اتجاه ناجمة عن التفجيرات التي تحدث في النيزك نفسه نتيجة الاصطدام بجو الأرض وانطلاق الشظايا الملتهبة التي ستحيل الغابات والأدغال إلي كتلة من الفحم في خلال أيام لتحدث دخانا يصيب الأرض لفترة طويلة بالظلام ويحجب الأرض تماما عما هو خارجها بما فيها الشمس‏.‏ والاحتمال الثاني هو احتمال اصطدام النيزك بالأرض المسكونة وليس بالماء‏,‏ وهذا يعني حسب الاحتمالات الفيزيائية أن درجة حرارة الأرض نتيجة الحرائق المتعددة ـ والتي لن تستطيع قوة مهما كانت السيطرة عليها ـ سترتفع مما سينجم عنها قوة ضغط لا تبقي علي شيء‏,‏ مع نشوء سحب من الغازات والأبخرة والغبار تحجب الضوء عن الأرض لسنوات أيضا‏,‏
وهذا يعني بداية جديدة لعصر الجليد نتيجة حجب الشمس تماما عن الأرض لفترات طويلة لا يستطيع أحد وفق المعطيات القائمة الآن التنبؤ بمددها‏.‏ مع ما سيرافق ذلك من حروب ومجاعات بين البقية القليلة الباقية من البشر الناجين ـ إن نجوا ـ وبنحو يشبه ما حدث في بعض أفلام الخيال العلمي‏.‏
في التاسع والعشرين من شهر سبتمر العام 2004 وعند الساعه 4.37 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة عبر الكويكب المسمى " توتايس "والذي يبلغ طوله 4.6 كلم وعرضه 2.4 كلم بالقرب من الارض من على مسافه تعادل 4 مرات المسافه ما بين الارض والقمر (400 ألف كلم). قبل أن يتابع طريقه في حزام النيازك بين المريخ والمشتري، على مسافة 1.549.719 كلم منها على أقرب تقدير.
وأكد العلماء أنه لن يشكل أي خطورة على سكان الأرض لمدة 558 عاما على الأقل
ولو انه بالارض في ذلك اليوم فإن الدمار الذي سينتج عن ذلك سيوازي انفجار عشرات الاف القنابل النووية وسيثير غيوما كثيفة من الغبار تعيد الأرض إلى حقبة جليدية جديدة وطويلة، وفق أكثر السيناريوهات تشاؤما والتي استبعدها العلماء بالنظر لمسار النيزك.
والسبب في ان توتايس يشكل خطورة بالغة على الارض لان مداره لا يختلف عن مدار الارض سوى نصف درجة وهي زاوية تطابق زاوية ميلان الارض مما يعني احتمالية التقائه بالارض وحصول مواجهة دامية او ارتطام اذ انه يتم دورة واحدة حول الشمس كل اربع سنوات تقريباً وبهذا فهو يتلاقى مع الارض مرة كل اربع سنوات .
ومما تطمئن اليه النفوس ان مدار الكوكب يجعله يصل الارض في كل دورة قبل موعدها السابق ببضعة ايام مما يعني انه لا يلاقي الارض عن قرب لأكثر من ست مرات متتالية كل قرابة 200 سنة وقد بدأت هذه السلسة السداسية في اول لقاء في شهر ديسمبر من عام 1992حين كان بعده اكثر من العام 2004 بضعفين تم ذلك لقاء عام 1996م ثم عام 2000ليقترب الكويكب كل مرة اكثر فأكثر وليصل يوم التاسع والعشرين من سبتمبر 2004 لأقرب نقطة له من الارض وتبلغ 1.5مليون كيلومتر.
وطبقا لحسابات علماء الفيزياء الفلكية فإن توتاتيس سيعبر مجددا قرب الأرض عام 2562 م ولكن على مسافة 400 ألف كلم فقط.
جدير بالذكر بان هذا الكويكب اكشف لاول مرة عام 1989 والذي يعتبر كويكب خطير ، وذا قوة تدميرية هاله ويبلغ قطرة 5 كيلو مترات
في هذا العام 2005 اعلن عدد من العلماء أن الكويكب المعروف باسم " (2002- MN) " يتجه نحو الارض بسرعة 150 ألف كيلومتر في الساعة، وسيحدث اصطدامه بها كارثة كاملة، ربما تقضي على جميع الكائنات الحية تقريباً. الامر ليس مجرد حادث عابر، فالخطر حقيقي بالفعل، ولذا فالعلماء بتخصصاتهم كافة يحضرون أنفسهم لرد ذلك الهجوم الإعصاري المهلك.
ويشير باحثون إلى ان اصطدام الكويكب البالغ قطره 6 كيلو مترات لن يتأخر عن التاسع والعشرين من يونيومن عام 2130.
وؤكد العلماء ان الاصطدام مع هذا الكويكب سيحدث إعصاراً مدمراً علاوة على ان الفوهة التي سيحدثها الاصطدام مع الارض سيبلغ عرضها 300 كيلومتر بعمق يصل الى 25 كيلومتراً. ويعتقد العلماء انه لو سقط الكويكب في البحر، فإن الأمواج التي سيكونها سترتفع الى 3 كيلومترات. ومن السيناريوهات التي يحضرها الباحثون إرسال مركبة فضائية غير مأهولة نحو الفضاء لتغيير مسار الكويكب أو تدميره باستخدام أشعة الليزر.
وسيعمل العلماء على جعل المركبة الفضائية تقترب من الهدف، وذلك بالوصول الى مدار قريب من الكويكب.
وفي هذه الحالة يحدث تجاذب بين الجسمين الامر الذي يجعل الكويكب يغير مساره، لكن قبل ان يبتعد الجرم عن المركبة الليزرية، لا بد من توجيه الأشعة نحوه كي يتغير مساره بالفعل ويتفتت. لكن لن تحدث عملية التفتت بشكل لحظي فربما يستمر الامر لأشهر عدة، حيث تنخفض كتلة الكويكب ويتلاشى خطر الاصطدام. ومع ذلك سيقترب الجرم من الارض الى مسافة تصل الى 100 ألف كيلومتر، ليذكر اهل الارض ان البشرية كانت قاب قوسين أو أدنى من الفناء.
يذكر انه في العام 2002 اقترب من الارض الكويكب (2002- MN) على مسافة 120 ألف كيلومتر وبسرعة تبلغ 38 ألف كيلومتر في الساعة. والواقع ان هذه المسافة كانت حرجة للغاية ولا سيما ان قطر الكويكب كان يبلغ 100 متر تقريبا، ولو انه اصطدم بالارض لأحدث كارثة كبيرة لكنها لا تمثل خطراً على الكوكب برمته.
ومنذ فترة اقترب من الارض كويكب يبلغ قطره 300 متر على مسافة تبلغ 800 ألف كيلومتر فقط. والمثير في الامر ان هذا الجرم لم يظهر في اجهزة الفلكيين إلا قبل عشرة ايام فقط من الاعلان عنه، ولذا كان من الصعوبة بمكان القيام بأي عمل أيا كان نوعه لتدميره قبل ان يصطدم بالارض ولحسن الحظ ان الكويكب مر بجانب الارض فقط دون ان يمثل اي خطر عليها.
ويقول العلماء إن هذا النوع من الأحداث يقع في فترة تراوح بين 100 - 300 سنة، كان آخرها عام 1908 عندما اصطدم بالارض أحد النيازك ودمر منطقة تانجوسكا في روسيا.
أما الأجرام التي يزيد قطرها على خمسة كيلومترات والقادرة على إحداث كارثة عالمية كتلك التي حدثت قبل 65 مليون سنة، وكانت سبباً في اختفاء الديناصورات، فلا تقع إلا كل 100 مليون سنة.
ومن الأحداث الفلكية التي فاجأت العالم ذلك التصادم الذي وقع مع كوكب المشتري في عام 1994 حين اصطدم المذنب شومايكار ليفي بالكوكب العملاق. وقد ذكر هذا الحدث علماء الارض بالخطر المدلهم الذي يهدد الارض. وفي عام 1996 ظهر في اوروبا معهد لحصر جميع الأجرام التي تهدد الارض يطلق عليه مؤسسة ( حارس الفضاء ). وحتى الان أحصى المعهد الذي مقره ايطاليا اكثر من 700 كويكب يزيد قطرها على الكيلومتر الواحد. ويعتقد الباحثون انهم قد احصوا اكثر من 90% من هذه الكويكبات حتى عام 2008 لكن المفاجآت تبقى تطل برأسها بين الحين والآخر، ومنها ذلك الكويكب الذي من المتوقع ان يصطدم بالارض عام 2014.
ولا شك ان جهد العلماء في هذا الصدد مهم للغاية إلا انه ما زال هناك الكثير امامهم لإحصاء جميع الأجرام السماوية التي تهدد الارض ولا سيما اذا ما علمنا ان هناك ما يراوح بين 100 ألف و200 ألف جسم فضائي تراوح أقطارها بين 100 متر وكيلومتر، كلها تمثل تهديداً خطيراً لكوكب الارض.
ويرى العلماء انه لا بد من وضع تلسكوبات دائمة لمراقبة الفضاء باستمرار والتجهز لاحتمال اقتراب أحد هذه الاجرام من الارض والاصطدام بها.
وطالبت وكالة ناسا الفضائية بأن يتم وضع مثل هذه التلسكوبات فوق القمر اذ ان غياب الغلاف الجوي هناك يسهم الى درجة كبيرة في تسهيل الرؤية. وتفضل مؤسسة “الكاتيل سبيس” ومرصد نيس وضع قمر اصطناعي في مدار بين الشمس والارض لمراقبة كل أنحاء النظام الشمسي.
ويدرس المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية مشروع تحويل الكويكبات الى مركبات فضائية بمعنى ان يتم تجهيز المركبة الفضائية بأنظمة تمكنها من الالتصاق بالكويكب وحمله بعيداً في الفضاء الشاسع ثم الهبوط عليه إن كانت المركبة الفضائية مأهولة.
ويقترح معهد برلين الفضائي وضع مظلة فضائية مغطاة بطبقة معدنية من الألمنيوم في مدار قريب من الكويكب، على ان تكون مقعرة الشكل، وعندها تقوم المظلة بعكس أشعة الشمس نحو الكويكب وتركيزها عليه بشكل يؤدي الى تبخره تدريجياً وتحويله الى كتلة من الغاز، وفي هذه الحالة يمكن للكويكب ان يغيّر مساره الى مدار بعيد ويزول الخطر.
في الثامن عشر من شهر مارس العام 2004 مر كويكب المعروف باسم " FH 2004 " بقرب الأرض عند الساعه 5:08 مساء بتوقيت شرق أمريكا ( 22:08 بتوقيت جرينتش ) الساعة 2:08 بتوقيت مكة المكرمة . ولكنه لم يشكل خطرا حقيقيا على الارض .
ومر فقط على بعد 26,500 ميل ( 43,000 كيلومترًا ) على المحيط جنوب المحيط الاطلنطي. وهذا يعادل 3.4 مرات قطر الأرض .
وقد تمكن الفلكيين من أن يروه بالمناظير و التلسكوبات الصغيره في قارة اسيا , واروبا و نصف الكرة الجنوبي .
وذكرت التقارير انذاك ان مسار 2004 إف إتش انحنى حوالي 15 درجة بجاذبية الأرض . سيسرع من جانب واحد لمدار القمر إلى الآخر في 31 ساعة .

و انشاء الله ينال اعجابكم..
و ادعو الله يخلصنه من خطر الاصطدامات بالكره الارضيه..
تحياتي الكم...:! A.R):
[/size]

descriptionكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Emptyرد: كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض

more_horiz
مشكووووووووووووور طبعا يا ليو
وانا اسفه لو كنت قمت ببعض التعديلات البسيطه
واسفه تانى لانى مش قريته عينيه مش شايفه بكره اقراه
واديك رايى

descriptionكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Emptyرد: كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض

more_horiz
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

descriptionكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Emptyرد: كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض

more_horiz
اقتربت الساعة
شكرا على المجهود الرائع

descriptionكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Emptyرد: كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض

more_horiz
شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا ع الموضوع

descriptionكوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض Emptyرد: كوكب يهدد الكره الارضيه بالانقراض

more_horiz
شكرا للجميع
قطر الندي
dr.memo
امة الله
memo**memo
شكرا لمروركم الكريم
شكرا ليكم
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد