إذا تفكرنا في القرآن نجدد حقائق علمية وإعجاز علمي والطريق لمعرفة ذلك هو التفكر وليس القراءة السردية بدون فهم معنى الآيات
نبدأ موضوعنا:
إذا تفكرنا في الآية 50 في سورة الأعراف فيقول الله :
( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ( 50
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فيجب علينا التفكر فيقول الله ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة
فالمنادة هنا من أصحاب النار إلى أصحاب الجنة وتكون المنادة أن ينادي أصحاب النار فيسمع ويرد أصحاب الجنة فوراً
أي أن الكافرين في النار تكون سرعة إنتقال الصوت قوية جداً وقد أثبت علمياً أن سرعة الصوت في النار أو الحرارة تكون سريعة جداً وسبب ذلك أن الحرارة هي سبب سرعة الصوت وأن الحرارة  يوم القيامة تكون أضعاف مضاعفة من التي نعرفها
ويمكننا أن نستنبط من الآية بأنه عندما تزداد درجة الحرارة  هناك سرعة وزيادة وعندما يكون إنخفاض للحرارة هناك بطئ و نقص
فالقرآن يعلمنا أن سرعة إنتقال الصوت في الحرارة تكون سريعة ونحن نتعلم هذا من القرآن ولا نحتاج الى الغريب ليعلمنا فالقرآن هو إكتفاء ذاتي ويجب أن نعلم لناس معارف القرآن والاعجاز العلمي فيه ليكون المسلم هو المعلم لناس وليس متلقي ذليل
ويزيد إيمان المسلم عندما يرى هذه الآية وعندما يسمع غير المسلم عن كل هذا من القرآن سيعرف أن القرآن من عند الله و تكون وسيلة لهدايته
youtube.com/user/zaidg/videos